الشرطة الجزائرية تقمع الحِراك الطلابي وتتورط في الإنجراف الإستبدادي الجديد

كتب لزهر دخان
لآول مرة منذ تجدد مظاهرات الحراك الجزائري. وبعد التوقف بسبب أزمة كورونا . قامت الشرطة الجزائرية بمنع المظاهرات الطلابية التي تشارك في الحراك وهذا على مستوى الجزائر العاصمة.
ووفق ما نشرته وكالة “فرانس برس” شهدت العاصمة الجزائر إنتشارا لإفراد الأمن بأعداد كبيرة . وساهم هذا الإنتشار في سرعة ودقة عملية تفريق المتظاهرين . كما تم إعتقال العديد منهم في ساحة الشهداء. وفي أسفل حي القصبة العتيق . المكان الذي سبق له وكان نقطة إنطلاق التظاهرة الأسبوعية للطلاب على مدى ما مضى من أسابيع الحراك.
وقد بدى على ساحة الشهداء خلوها التام من الطلاب المتظاهرين. ومن بقية أثار الحراكيين .بعدما إحتلت الشرطة المكان . أما المعتقلين فقد تم إقتيادهم إلى أماكن مختلفة بإستخدام شاحنات كبيرة، وفق ما روته الوكالة الفرنسية “فرانس برس”.
من جهة أخرى وفي إطار إحصاءها لحجم التنديد بما قامت به الشرطة ، ذكرت الوكالة أن الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان نددت بشدة بالقوة المستخدمة في قمع الشرطة للحِراك الطلابي وشجبت “الإنجراف الإستبدادي الجديد”.
تجدر الإشارة إلى أن الحراك الشعبي إنطلق في كل مدن الجزائر في فبراير 2019م . وسببه هو إعلان الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة نيته الترشح لنيل عهدة رئاسية خامسة.



