مقالات

المخدرات وأثرها السلبى على الفرد والمجتمع.

بقلم – حماده مبارك

فى ظل انتشار تجارة المخدرات، وكثرة تعاطيها ومدمنيها بين الشباب والصبية، فى مجتمعنا أردت أن أنوه عن خطورة المخدرات وأثرها السلبى، على الفرد والمجتمع، تعتبر المخدرات من الأوبئة التي ظهرت في عصرنا الحالي وفي بلادنا، فان المخدرات من الأشياء التي تعرض حياة الإنسان للهلاك وحياة الشعوب للهدم، كما أن المخدرات، تستطيع أن تحطم جيل بأكمله، فهي تعمل على تدمير عقول الشباب، وضياع أحلامهم وأمالهم ومستقبلهم، ولأن المخدرات لها خطورة كبيرة على الفرد والمجتمع، حيث تعمل على هلاك الفرد جسديا ونفسيا واجتماعيا، فالأسرة التى يوجد بها تاجر مخدرات أو مدمن أو متعاطى،فهى أسرة بائسة لا تستطيع أن تتعايش مع الناس،

ولأن المخدرات تعمل على تقليل القدرة الجسدية، للفرد مما يتسبب فى عدم قدرتهم على العمل، وضعف عجلة الإنتاج فى المجتمع، وتدمر طاقة الشباب الابداعية، مما تتسبب فى توقف نمو المجتمع وتقدمة، فى اى مستوى، من مستويات الحياة، وتتسبب المخدرات فى انتشار الجرائم، بشكل كبير، لان المدمن يحاول الحصول على المال بأى طريقة كانت، فتنتشر السرقات، وجرائم القتل، والاغتصاب،

لذلك تلعب التربية والتنشئة دورا كبيرا فى الحد من خطورة المخدرات، وذلك من خلال حرص الآباء على تربية ابنائهم، على الأخلاق الحسنة، ومعرفتهم بأصول دينهم،
وابعادهم عن أصحاب السوء، ومتابعتهم بصورة مستمرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى