مقالات

علمانيه الإعلام

بقلم / عوض عبد العزيز

لا شك أن للإعلام دور مهم في بناء مجتمع سوي ان تم حسن ادارتة وإستغلال رسائله البنائة التي من المفروض أن يستمدها الإعلاميين من المجتمع لإعادة صياغتها وإرسالها مرة أخرى بصورة تربوية حضارية لائقة تدعوا للتفاؤل تدعوا لتسليط الضوء على التحديات وتخطي الصعاب تدعوا إلي ترسيخ قيمة العلم وتكريم العلماء والرموز المجتمعية حتي يجدوا أبنائنا القدوة في سلك نهجهم وامتداد عطائهم للإنسانية والانتماء الوطني

المادة الإعلامية ( أمن قومي ) له بعد أمني استراتيجي يهدف إلى بناء مستقبل أفضل لإبنائنا في صورة دالة علي هوية الدولة
المادة الإعلامية مشتقة من الهوية ، نجد كل هذة القيم والمثل الإعلامية المشتقة من الهوية تجدها في اي مكان بالعالم وللاسف ما عدا وطني مصر تري الاعلام بدلا من أن ينشغل بتمثيلنا في عرض مشاكلنا وهمومنا بيمثل علينا ويشتت مجتمعنا بذرع الفتن وعرض التريندات التي تدعوا لإنتشار البلطجة وارتكاب الجرائم والآن يدعونا إلي الفواحش واللواط بين الرجال والخيانة وتعدد العلاقات وانتشار الزني وشرب الخمور والكذب والسرقة والاغتصاب والتحرش ، كل هذا تجدة في أعمال إعلامية ونجوم هلس ومفكرين صنعوا وجسدوا أعمالا تحت مسمي الإبداع تدعوا إلي انتشار كل هذة الجرائم الشاذة

فأين حرية الرأي والتعبير والابداع من هوية الدولة التي يستدل عليها دستوريا بأنها إسلامية ؟؟ وليست علمانية ومن المفترض أن يراعي الإعلام حياء الهوية وماء الوجة وبدلا من أن يتصدي لهذة التجاوزات النقاد والكتاب والنخبة من المفكرين نراهم يدافعوا بإستماتة شديدة عن هؤلاء المضللين ويصفوا كل من يتصدي لهذة الفواحش الإعلامية بأنهم جاهلين ،

وازدادوا حماقة وتطاولا علي الأزهر الشريف ونالوا من علمائة واطلقوا السفهاء منهم مثل اسلام البحيري بإعادة التطاول علي السيرة والمقدسات وأبو حملات بيقف احتراما لساقطة علي شجاعتها في عرض الانحرافات ، وأديب الإعلاميين عمورة بيرسم للمشهد أحلي صورة ، وأل الشيخ بيكرمهم ويدعمهم ويديهم فلوس ، لكن صبحي ما رضاش قال عنه تركي المشخصاتي روح عينه الننوس ، ماحدش رد منهم رد عليه وقال لأل الشيخ ياشيخ ما بيصير هالحكي عيب ياجناب البيه ، كلهم دلوقتي مش فاضيين متعشيين وشاربين الشاي ابو ياسمين وعلي بطنهم نايمين وباز أفندي بيشرب ينسون و بيناقش موسوعته الجديدة المضللون ، دول آخرهم يدافعوا عن أندر ويهاجمو اللي يعارض مزاجهم ويتطاولو علي شيخ الأزهر ،

تجد بمصر اعلاما مزيفا قد صنع نكسة تاريخية في عام ١٩٦٧
تجد اعلاما صنع انفتاحا رأسمالي غير مشروع ابتدي من السبعينات وانتهي في ٢٠١١ بإنتهاء نظام ورئيس وحكومة وشعب يدفع ثمن فشل كل هؤلاء ،

وتقلب الصفحة وتبدأ حياة جديدة بعنوان ( بحياة كريمة ) ونفتح التليفزيون السعيد ندور على عالم جديد نلاقي نفس الوشوش عليها بس شوية رتوش مرشوشين غش وخداع ، منافقين كل عهد بياعين الوهم في حلم التريندات ما تستغربوش من دي الوشوش ،
كدابين كل عصر اللي راكن في فيلا واللي متربع جوا قصر ،
وعاش الملك ومات الملك وكل واحد فيهم ماشي بالزمبلك ، بفلوسك يبربرلك علي الكلام ، ويركب اكصدام ، ويديك التحية والتمام ويأكلك أحلي فنكوش ..
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) صدق الله العظيم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock