منوعات

بالدلائل القرأنية :الكسوف والخسوف آيتين من أيات الله وليس كما يعتقد البعض أن الأرض تقع بين الشمس والقمر_شبكة أخبار مصر

بالدلائل القرأنية: الكسوف والخسوف آيتين من أيات الله وليس كما يعتقد البعض أن الأرض تقع بين الشمس والقمر_شبكة أخبار مصر
          كتب ..محمد واكد
الأيات يظهرها الله تبارك وتعالى ليخوف بها عبادة ويجعلها ضرب مثال لما سيحدث يوم القيامة وكأنها تدريب عملي ومناورة وضرب مثال لما سيحدث يوم القيامة قال تعالي{ ومانرسل بالأيات إلاتخويفا}…. أي ليخوف الله الناس ويذكرهم بيوم القيامة وماسيكون فيه من احداث عظام تشيب لها الولدان ويذهل الناس…. والشمس والقمر يوم القيامة سيخسفان قال تعالي {فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر} وقال تعالي {إذا الشمس كورت وإذا النجوم إنكدرت}…وهذا دليل علي أن الشمس ليست مكورة هي تشبة الدائرة لكن ليست مكورة لأنها ستكور يوم القيامة…فلو كانت مكوره لم يقل الله تعالي انها ستكور يوم القيامة…وكذلك لو كانت مكورة لماذا يري الناس في الارض كلها أي في كل القارات وجه واحد للشمس فلو كانت مكورة لرأت بعض البلاد وجها اخر للشمس إنما هو نفس الوجه من أي مكان في الارض وهذا دليل علي انها ليست مكورة…. وقال تعالي {وإذا النجوم طمست}.. فالخسوف والكسوف والطمس… كله بمعني واحد إنطفاء الضوء ذاتيا من داخل الشمس والقمر والنجوم….. والله تعالي ذكر في كتابة.. ان الشمس والقمر والنجوم مصابيح…. قال تعالي  ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح

صورة أرشيفية

وهي الشمس والقمر والنجوم والكواكب… ولكل واحد منهما مهمته ووظيفته المختلفة عن الاخر… ولما كانت مصابيح فإن المصباح عندما تريد ان تمنع نورة فإنك تطفأة… أي من ذاتة من المصباح….فلا تأتي بورقة كرتون مثلا وتضعها علي المصباح هذا لايسمي خسوف او كسوف هذا يسمي حجب اي انك حجبت ضوءه فقط ولكن لم ينطمس لم يخسف او يكسف… وبهذا نرد علي من يقول ان الكسوف يحدث بمرور كوكب يحجب ضوء الشمس او من يؤمن بأن الارض كروية وتطير في الفضاء يقول ان الارض تقع بين الشمس والقمر… كل هذا كذب… فلو كان الكسوف للشمس يحدث لمرور كواكب سوداء فتحجب نور الشمس.. لم يكن الله تعالي ليسمية خسوف كان يسمية حجب… فبدلا من ان يقول {وخسف القمر}كان يقول { وحجب القمر} كما قال تعالي{ وبينهما حجاب} فالحجب بقاء ذات النور ولكن تم حجبة…. وهذه الحاله لاتعد اية مخوفة ولاضرب مثال لما سيحدث يوم القيامة… فيوم القيامة لن يأتي كوكب ليحجب الشمس بل المعروف ان الشمس ستنطفأ يوم القيامة… كذلك في الكسوف في الدنيا تنطفأ… والنبي صلي الله عليه وسلم كسفت الشمس علي عهدة ففزع النبي فزعا… ونادي للصلاة…. وأسال نفسك لماذا فزع النبي ونادي الناس للصلاة هل لمجرد مرور كوكب فحجب ضوء الشمس….؟؟…. لم يكن النبي ليفزع الا انه خشي من قيام الساعة… وأن مايحدث للشمس بالفعل هو ماسيحدث يوم القيامة بتفاصيلة… لذلك أخرج الناس للصلاة والتضرع إلى الله….. وكذلك القمر كيف يخسف؟…. يخسف من داخلة فلا يوجد كوكب يحجبة بل القمر تحدث له ظاهرة غريبة وهو تحوله الي مايسمونه القمر الدموي… اللون الاحمر الدموي… فلو كان القمر يعكس ضوء الشمس فمن اين هذا الضوء الدموي كما في الصورة….. إذا ياأخي… كما جاء به القرأن.. فالشمس والقمر مصابيح.. وضوئهما ذاتي من الداخل… كذلك إنطفائهما ذاتي من الداخل… والخسوف والكسوف ايتين من ايات الله يخوف الله بها الناس ويرهبهم ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون… وقال تعالى ومانرسل بالايات الا تخوفيا،،،
بقي سؤال…. كيف يعرف الناس مواعيد الخسوف والكسوف بدقة متناهية؟.
اقول هذا من العلم الذي علمة الله للناس منذ قديم الزمان من عصر ادم عليه السلام… فكل الحضارات القديمة كانت تحدد بالضبط مواعيد الكسوف والخسوف وعملو لها جدول اسمة جدول تقريبا… اسمة جدول ساروس…. فكما علم الله الناس علم النجوم والكواكب وكيف يعرفون بها عدد السنين والحساب وكيف يعرفون كيف يهتدون بها في ظلمات البر والبحر… ويعرفون بها الأعاصير والصيف والشتاء.. والخريف والربيع وزراعة وجمع المحاصيل…. كذلك علمهم الله هذا العلم… والحكمة من ذلك… حتي يجتمع اكبر عدد من الناس ليروا هذه الاية المخوفة ويضرب لهم مثال يوم القيامة ويثبت لهم وجود خالق للكون وأنهم مهما تقدموا في العلوم والصناعات ومهما اصبح معهم من أمكانيات لكنهم لايستطيعو ان يؤخروا الخسوف او الكسوف او يمنعوه… ضعف الطالب والمطلوب…. وليقيم الله تعالي عليهم الحجة.. بأنه خالق للكون وهو المتصرف فيه….وأن هذه الايات الكونية دليل علي وجود خالق للكون يقول للشئ كن فيكون.. فلا يكون لهم حجة عند الله يوم القيامة… فالحجة قامت بإرسال الرسل وهذه الايات الكونية المعجزة….. إذا هذه علوم علمها الله للناس وعلمهم كيفية حساب مواعيدها… لربما أسلم كافر وتاب عاص…..وأما من يقول ولكن الناس ترى الكسوف يحدث من الاطراف اولا فلو كان يطفأ كالمصباح لأنطفأ مرة واحدة
نعم الشمس مصباح كبير… وليس من الضروري ان ينطفأ مرة واحدة بكبسة زر…. الشمس مخلوق عظيم للسموات السبع وللأراضي السبع ايضا…. فليس كل فعل لها لابد له من تعليل… فهناك كيفيات لانستطيع تعليلها…لكن نجتهد في فهمها او تفسيرها…. لكن ليس هناك جزم بها…. مثلا الشمس لها حركة في السموات السبع…. كيف؟… وتذهب فتسجدتحت عرش الرحمن كما جاء في الحديث… كيف؟.. لاندري كما لاندري كيف تسجد الجبال وكيف يسبح الحجر والشجر… لكن نؤمن بأن الشمس تسجد تحت العرش ونؤمن بأن الجبال تسجد وتسبح….. لكن الكيفية مجهولة… كذلك كسوف الشمس نؤمن أنه اية ومعجزة واية مخوفة ونؤمن أنه ضرب مثال لما يحدث يوم القيامة… وماسيحدث يوم القيامة… هو إنطفاء الضوء تماما. .. اما كيفية الأنطفاء يبدأ من الأطراف للداخل أو من قلب الشمس ثم يتجة للأطراف… ولقد صورها بعض الناس هكذا…تبدأ النقطة السوداء من الداخل وتكبر للأطراف…. فيحدث بكيفيات مختلفة فالله أعلم بها….. كما لانعلم من أين يأتي ضوء الشمس فلقد علمنا أن الشمس ليس فيها نار وتستطيع ان تكتشف ذلك بنفسك بكاميرا نيكون…. طيب ليس فيها نار من اين تنار من اين الضوء….. والله تعالى يقول عن القمر… وجعلنا فيها سراجا وقمرا منيرا…. لم يقل منارا… فلو قال منارا.. لعلمنا ان له مصدر اخر ينيرة… وكذلك الشمس.. سراجا وهاجا…. لم يقل موهجا… يعني ليس له مصدر… فكلمة منيرا اي من ذاتة… وهاجا… اي من ذاته…. ولكن كيف…. شئ عجيب… الخلاصة ان الكيفية مجهولة لايعلمها الا الله وليس مطلوب منك تفسير كيفيات… ونلزم ماجاء به القرأن ومالم يأت به لانسأل عن كيفيتة..في هذا الفيدو ذكرو الحقيقة…ان كسوف الشمس يبدأ بنقطة سوداء من داخلة ثم تكبر…فلو كان جرم سماوي يحجب الشمس لكان هذا الجرم بحجم الشمس…ولظهر بوضوح وهذا لايحدث…ولن يحدث لأن الكسوف يكون ذاتيا من داخل الشمس….وخسوف القمر يبدأ بخفوت وضعف النور ويتحول للون الدموي وهذا دليل علي أن هذا الشئ يحدث من داخل الشمس والقمر…..
كيف يحدث الكسوف في الواقع لأني على علم بأنك لم تشاهده إلا في رسومات ناسا ووكالات الدجل. ولا أحد يستطيع جلب فيديو حقيقي له من “الفضاء”.
ثلاثة أشياء في هذا الكسوف تتعارض مع رسومات ناسا وهي:
1- أن القمر يجب أن يمر أمام الشمس لكي يحدث الكسوف. لكن هذا لا يحدث على أمر الواقع بحيث نرى جرم يخرج أمام وسط الشمس من لامكان.
2- يجب أن نرى القمر في حركة أمام الشمس. لكن لم نر هذا، بل نرى أن ثمة جرم أمام الشمس ثابت لا يتحرك.
3- يجب أن تكون مدة الكسوف ثابتة لا يمكن أن تزيد أو تنقص. لكن هذا لا يحدث بحيث مدة الكسوف غير ثابتة، ويقول علماء الإلحاد أنفسهم أن الكسوف الكلي يستمر من دقيقتين إلى سبع دقائق (يعني مدته ليست ثابتة) وعليه فإن نظرية الكسوف والخسوف عكس ما ذكروا لنا وانما تحدث بامر الله

اظهر المزيد

شبكه أخبار مصر

فاطمة الشوا رئيس مجلس إدارة جريدة شبكة أخبار مصر وصاحبة الإمتياز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock