أخبار مصر

اعذريني رفيقه العينين

اعذريني رفيقه العينين

بقلم :- إيمان رجب البتانوني 

رايت تقوسها فقلت لها : اعذريني رفيقه العينين ، لا يمكنني ان اصطحبك معي للخارج الان ، فوضعتها بالجراب الخاص بها داخل حقيبتي ، وبدأتُ التحرك مع كامل ارادتى ، بالاعتماد على بصيرتي لرؤيه الاشياء ،

ومددت النظر لامطار بالتسابق مع قدمي …

_ فصارت تتبدل من حولي اوجه الناس ، لتصبح اشجارا ذات افرع ، يصدر منها اصوات زقزقات لا كلمات ، وأصبحت البيوت تماثيل شامخه ، والعربات فراشات مزجت بالفضاء الوانها …

فقلت : لنفسي ” أه اخيرا اصبح الشارع ملكي لا خوف من ايه التفتات او تفاهات ” …

_ وبينما انا سائره استوقفني احدى الاوجه المجهوله لتلزمني بان اقطع طريقي واقوم بقراءه ما دفعه بيدي كي اتبينه ما اذا كان دعايه واعلان لمحل ما او وظيفه

فقمت باستدعائها لتصحو من غفوتها ، وما ان فتحت لها حتى قفزت فرحه متسلقه انفي …

وبعجرفه لا مثيل لها فردت ذراعاها تستند اذني ، تركتها تتزعم فرحه بانتصارها للحظات غير مدركه اني ساعيدها سريعا واكمل مسيرتي ….

لكن بعد حوار طويل مع نفسي ، بدأ معه الطريق بالتلاشي شيئاً فشيئا ، بدت زغلالات كالغيوم بعينى ، ارتديتها عن اقتناع ، وهزمت احساسي بالاحراج ٠

                ~~~~~~~~~~~~~~~~

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock