مقالات

الإنسان والزمن

كتبه صالح عباس حمزه
اقصد هنا بالزمن العمر حيث يجري بنا الزمن علي هيئة قطار سريع في خطاه حتى يصل بنا الي مرحلة النهاية وتلك المرحلة هي محطه نهاية العمر ويبدأ التزامل بينهما عندما يلد الإنسان علي هيئة طفل صغير لا حول له ولا قوه قابل الدنيا بصراخ مدوي والكل من حوله سعداء حيث يشعر ذلك المولود بفقدان الامان المتمثل في رحم أمه ولكنه بعد ذلك يجد الأمان في خضن أمه ورعاية والده و عندما يصل الي مرحله الإدراك تكون له تطلعات محدوده وتكون سازجه قد لا تتعدي الحصول علي نوع من الحلوي أو لعبه معينه وهكذا ثم يتقدم به العمر الي مرحله المراهقة والتي تحدث بها تغيرات فسيولوجية وبيولوجية ومعها تولد التطلعات المستقبلية والتي تمثل الآمال في مكانه اجتماعيه وان يمضي في طريق يمكنه من أن يكون دكتور او مهندس او اي تخصص اخر وتتسم تلك الفترة بالاندفاع والتسرع وفوران في المشاعر وخاصة العاطفية منها ثم نصل الي مرحله الشباب والتي تبدأ معها المسؤلية والدخول الي مشاق الحياة والخوض في طريق معين والتي من بينها الارتباط بطرف اخر ليكونا بيتا واسره تعيد كره الحياه مره اخري ثم ندخل الي الكهوله والشيخوخة وهي جني الثمار من خلال بر الاولاد والأسر التي تنبسق عن الاسره الاصليه وخلال مرحله الكهوله يكون الإنسان أقل حركه وأكثر رزانه وحكمه وأكثر قدرة علي استقراء الأمور والحكم عليها وحسن التصرف كما أن قوه تحمله الجسديه ومجهوده العضلي يقل بنسبة كبيره جدا ثم مرحله الشيخوخة والتي ينعكس فيها كل ما كان يتمتع به في مرحلة الشباب فيضعف جسدا وعقلا وقد يصل بعقله الي مرحله الطفوله فيرجع كما كان طفلا عقلا وتصرفات حتي ينقضي أجله ويصبح عدم لا يبقي منه إلا الذكري ويظل الزمن مسرعا بخطاه ويبقي ويفني الإنسان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock