أخبار مصر

حال المسلمين وعقيدتهم في الوقت الحالي ….


بقلم/ رحمة فاضل

لابد على كل مسلم أن يرسخ في قلبه العقيدة الإسلامية السليمه ؛لأن العقيدة هي الركيزة التي يقوم عليها ديننا الإسلامي ، فمن فسدت عقيدته أو حجدها أو كفر بها بطل عمله مهما أكثر منه وحسبه صالحاً “ويحسبون أنهم يحسنون صنعا” حيث أن العقيدة بمثابة الروح للبدن ، فهل تجد نبضة من حياة في بدن فاضت منه روحه ؟

النظرة إلى الأمم الإسلامية

حيث أن إذا تجولنا في المجتمعات الإسلامية لألفينا فيها إلا من رحم الله وحمي فيها أبدانا وهياكل لا روح فيها ولا تقيم للعقيدة الصحيحة وزناً، ولاتفرق بين معاني التوحيد والشرك والسنه والبدعه والحق والباطل ،حيث اضطربت في أذهانهم معالم الشريعه ففقدوا بذلك الفرقان الذي يفرق بين الخبيث والطيب حيث أنهم استهانوا بمراقبة الله وتقواه يقول الله تعالى “يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا “

احداث

حيث أصبحوا لم يميزوا بين مايضرهم وبين ما ينفعهم ولا بين عدوهم ولا بين حبيبهم، ولا بين من يقدم لهم طعاماً وبين من يجعلهم طعاماً له ، ولا بين من يمد له يداه مصافحا وبين من يمدها إليهم طعناً حيث أصبحوا يسعون خلف السفهاء وخلف كل ضال فعميت أبصارهم فنكبوا على الدنيا وشهواتها يتنافسون عليها فهزلت شخصياتهم وبهتت ألوانهم وخفقت اصوات الحق فيهم الا من رحم الله
حيث نظر إليهم أعدائهم وهم أعداء الدين رغم كثرة عددهم وأخذ يخططوا لضرب وحدتهم اولا حيث قاموا بالتفريق بينهم فسهل على الأعداء إلتهامهم أمة تلوا الأخرى حيث أصبح ميزان العالم كفتين كفه يشغلها ملاحده وشيوعيون وكفه صهاينة جشعون ويعاونهم صليبيون حاقدون كل هؤلاء القوى لاتحب الإسلام ولا ترضى عن المسلمين طلما هم مسلمون لقوله تعالى” ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم “حيث حذر المولى عزوجل من اتباع هؤلاء الحاقدين “ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير “،

رفع الغشاوة

وايضا لابد ألا تغفل أعيننا ونرفع غشاوة أعيننا ونفتح مغاليق قلوبنا ثم نتدبر ونفكر كيف نسير لصد هذا الموج الإجرامي العنيف لنلقى نظرة عن إخواننا المسلمين في الفلبين وبورما وتايلاندا وافغانستان وفلسطين المحتله والصومال وغيرهم ونقوم بصد هذا الموج الإجرامي عنهم ، لأن الله عزوجل أمرنا بذلك “إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون “وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك أيضا “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى “

مسببات

وسبب تفرق وحدوث هذه الأحداث ماهو أن صرف هؤلاء المسلمين عن الله وطريق الهدى وجهلهم بالله واتباع أوامره واجتناب نواهيه وكما يقال من جهل شيئاً عاداه وصدق الله عزوجل حين قال في كتابه العزيز “ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا “

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock