حوادث

صرخه عمال راكتا وضياع صناعه الورق بالاسكندرية

بقلم / عمرو فتح الله تاريخ عريق سطرته الشركه العامه لصناعه الورق (راكتا) والتي تأسست عام ١٩٥٨ التابعه للشركه القابضه للصناعات الكيماوية والتي كانت أحدي قلاع صناعه الورق بالشرق الأوسط كانت شركه راكتا تعتمد علي المخلفات الزراعية وقش الأرز في صناعه ورق الكتابه والطباعة والكرتون متعدد الطبقات وكان يعمل بها مايزيد عن ثلاثه الآلاف عامل وموظف علاوة عن العماله الغير منتظمه والذين تقلصو الان إلا أن اصبحو ما يقارب ٨٠٠عامل وموظف يبلغ رأسمال راكتا ١٥٠مليون جنيها موزعا علي ٣٠مليون سهما تملك الشركه القابضه مايقارب من ثمانين في المئه من رأس المال بتوالي مجالس الإدارات وتجاهلهم المتعمد بتطوير عجله الانتاج وتقديم خطط تنموية والتي من شأنها تطوير الانتاج ومع تقادم الآلات والمعدات والتي أدت إلي حدوث خلالا انتاجيا وتسويقيا وايضا مع إغراق السوق المصري بالورق المستورد الاعلي كفاءة والأقل سعرا مقارنه بالورق المحلي ادي الي ركود سوق المصري وزيادة المخزون كل ذلك ادي الي عدم توافر السيولة الماديه وزيادة الأعباء الماديه وتراكم المديونيات وعدم سداد فواتير الكهرباء منذ يوليو الماضي وفي تصريحات سابقه للمهندس يسري المهداوي رئيس شركه راكتا أن وزير قطاع الأعمال هشام توفيق وافق علي انشاء خط جديد والذي من خلاله يمكن عجن قش الأرز مع جريد النخيل والخروج بمنتج يبلغ إنتاجه ٢٥٠ طن يوميا من الورق ولكنها تصريحات كسابقها لم تدخل حيز التنفيذ حتي الآن عمال شركه راكتا فاض بهم الكيل وقامو بعمل اعتصام سلمي بمقر الشركه بعد صدور قرار من مجلس الإدارة بخصم جزء من مستحقاتهم المالية والتي قاربت علي الف جنيها في حين أن مرتباتهم لم تتجاوز الثلاثه الف وبسؤالهم اوضحو لنا ما ذنبا في توقف الإنتاج في الشركه ولماذا يصر مسئولي الشركه القابضه الإبقاء والتمسك برئيس الشركه الحالي بعدما وصلت خسائر الشركه ثلاثمائة مليون جنيها دون رقيب أو حسيب بسبب الإهمال والمخالفات الاداريه وإصراره علي توقف الإنتاج منذ سبتمبر من العام الماضي مخالفا قرار الجمعيه العموميه باستمرار العمل رغم الخسارة لماذا نحمل العمال الفشل الذريع لمجالس الإدارات وعدم محاسبتهم والقاء اللوم وزيادة الأعباء علي العامل المسكين رغم كل توجهات الدوله بالنهوض بالعامل والنهزض بعجله الإنتاج الا أننا نجد ايادي خفيه تعبث بمقدرات هذا الوطن فهؤلاء هم أشد خطراً علي الوطن من الإرهاب فليعاقب كل من مد يد الخراب للعبث بمستقبل وطننا ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن يعرقل مسيرة التنمية التي ننشدها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى