الصحة والجمال

الظهور المزيف

كتبت.. سحر محمود عبدالغنى

الظهور المزيف هو الوجه الأكثر قباحة والأشد خطرا من كورونا،او غيرها من الفيروسات الفتاكة،،،، هذا الظهور المزيف والمفتعل دائما ما يعتمد على تشوية نجاحات الاخرين والتعجب من كيفية النجاح والتقليل منه وكأنه سقوط او فشل يحاسب عليه صاحبه ،،،
انها الغيرة القاتلة والنفس الهدامة والغل الدفين المختفى وراء قناع المصلحة العامة فيبدأوا فى التخطيط لتشويه هؤلاء الناجحين وتدمير جهودهم . وبدلا من الدعم والمؤازرة لأى عمل هادف تجدهم يلوحون بمعول الهدم دائما وحياكة المؤامرات والسيناريوهات الفاسدة والبارعين فيها بجدارة … هؤلا ينطبق عليهم المثل القائل لا يرحم ولا عاوز رحمة ربنا تنزل،، ولا منه ولا كفاية شره…وللأسف يصعب إرضاء هذه النوعية من البشر ، حيث تعتقد أن كل ما يفعله الآخرون تافه ولا يستحق التقدير وعندما تمد لهم يد العون والدعم فيختبئون …و يبدأون مرة اخرى فى ذلك الظهور المزيف وافتعال المواقف مع الغير بكل نرجسية لكى تظل على الساحة . فهى تسعى دوما الى التفرقة وتشتيت الجهود وشق الصف .. لا يروون غير انفسهم، فهم فقط من يستحق ذلك النجاح دونما جهد او مشاركة منهم وان لم يستطع او يريد المشاركة لانها ليست فى خريطة اهتماماته من الأساس،، لذا فإن أقرب وسيلة معتادة ومتمرسة منهم هى التشوية والتقليل من جهود غيرهم.

دوما ما تتساءل مع نفسك عن تصنيفهم فلا تجد لهم وصف او تصنيف فكل ما يشغلهم ويجيدونه هو كيفيه استخدام معول الهدم لانهم يحلمون فى نهاية المطاف بالوقوف على انقاض ذلك النجاح ربما يرتفعوا شِبراً ليراهم ويلتفت اليهم الاخرين، فكل ما يشغلهم هو ذلك الظهور المصطنع في الصورة التي رسمتها تلك الشخصيات لانفسها، ولكنهم سرعان ما يفيقون على كابوس عندما يجدون أنفسهم وقد سقطوا فى هاوية دسائسهم والتى صنعوها بأيديهم فيذوقون فيهل من نتاج تخطيط مؤامراتهم، فى حين انهم لو ركزوا وبذلوا فقط بس ١٠٪ من وقتهم وجهدهم وتخطيطهم المدمر لخدمة الغير والمجتمع بضمير مخلص لعلا شأنهم وتبدل الظهور المزيف الى واقع ملموس.. هى نماذج مجتمعية اخطر على المجتمع من الوباء.. هل صادفتهم؟

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: