أدب وشعر

الحلم والحقيقة والحياه السعيده

 

كتبت/ سماح محمد

لم أفهم معنى أن تعطي نصف انتباه ، وتُقبل بنصف قلب وتضحك نصف ابتسامة ، أو تبكي باختباء

لم أستطع يوماً أن أحلم نصف حلم أو أتعلق بنصف أمل أو حتى أن أقف في منتصف الحقيقة

لا أصادق أنصاف أصدقاء ، ولا أقرأ لأنصاف الموهوبين

أنا من الأشخاص الذين يعيشون بطريقة صاخبة
أحب أن أكتب بصخب أن تصرخ كلماتي أن يعلو صوتها على كل شيء آخر أن توبخ وتغني وتتألم وتضحك

أنا شخص يحب أن يفرح بلا حذر ، وينهمر تماماً عندما يحزن كغيمة شتاء ثقيلة

نصف الرضا قبول ؛ فاذا رضيت لا أصطنع نصف رضا ، واذا رفضت توقفت الحياة عن المسير

وعندما أمنح اهتمامي سيتمكن الصديق من الشعور بأنه أهم شخص على وجه الأرض

وعندما أرحل ، أنسى تماماً كمن فقد ذاكرته في حادث مؤسف

أحب دائمًا الأشياء التي تنتهي بفوزٍ عادل أو هزيمة أرفع بها رأسي

أنصاف الحلول كالمسامير في كفّي والقصص الغير مكتملة تسبب لي أرقًا لا يمكن تبريره

نصف شربة لا تروي ظمئي ، نصف وجبة لن تشبع جوعي ، نصف جواب لا يزيدني الا نهماً لمزيدٍ من الأسئلة ..

المنطقة الوسطى هي حياة لم تعشها ، وهي كلمة لم تقلها ، وهي ابتسامة أجلتها ، وهي حب لم تصل إليه ، أو صداقة لم تعرفها

المنطقة الوسطى هي من تجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك وهي ما تجعل أقرب الناس اليك غرباء

المنطقة الوسطى هي أن تغيب وتحضر ، تعمل ولا تعمل ، تصل وأن لا تصل

لحظة وقوفك بالمنتصف هي لحظة عجزك

“بكل بساطة المنطقة الوسطى هي
“ أنت ، عندما لا تكون أنت .. لأنك لم تعرف من أنت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى