أدب وشعر

قصة قصيرة من أدب الأطفال تحت عنوان ” الصدق منجى “

كتب – أحمد عزيز الدين أحمد 

فى يوم الايام كان الأرنب الصغير يسابق الزمن فى اللعب و اللهو و يستمتع بكل لحظة فى الأجازة الصيفية فقد أنتهت الدراسة و حصل على درجات عاليه فى العام الماضى و لذلك يريد أن يعوض ما فاته من الألتزام بتحصيل الدورس فى هذه الأجازة لذا أعد لنفسه برنامج للأستمتاع فهل يا ترى سينفذ ما خطط له؟ تعالوا لنرى….

قال أرنوب الصغير لامه ذات يوم أماه أريد أن أذهب إلى الغابة لكِ أستمتع برحلة جميلة عبر المرتفعات و قمم الهضاب و بين المروج الحضراء فقالت له الام و لكنك يا بنى صغير و أخاف عليك من الذهاب بمفردك ففى الغابة حيونات متوحشة ربما صادفك أحدهم فلم تستطع النجاة منه فقال أرنوب الصغير يا أماه انا كبرت و استطيع حماية نفسى جيدا فقالت الأم لا تذهب و إلا سوف تكون العواقب وخيمة فصمت أرنوب و لم يجب بكلمة واحده فقالت له الأم أنا ووالدك سوف نذهب لشراء مستلزمات المنزل و إياك بالخروج من المنزل حتى نعود فنظر إليهم أرنوب الصغير و أومأ برأسه بالموافقة.

ذهب الوالدان أرنب و أرنوبة إلى
السوق لتسوق و لكن أرنوب الصغير لم يهدئ من التفكير و قال لنفسة لماذا لا أذهب إلى الغابة و اعود قبل أن يرجع والدى من السوق و اكون قد شاهدت الغابة و استمتع قليلا و اعجبته الفكره كثير فخرج من الدار متوجهاً نحو الغابة و التى كانت على مقربة من دار أرنوب و توغل ارنوب فى الغابة دون أن يدرى لقد شده مناظر الغابة و اشجارها المرتفعة و مصبات المياه و قمم الهضاب و نسى ما وعد به والدته بعدم الخروج من المنزل، حتى أنه نسى أن يعود إلى المنزل قبل عودة والداه.

رجع أرنب و أرنوبة إلى المنزل و لكنهم تفجأوا بأن باب المنزل غير مقفل فستغربا بشده و اسرعا إلى المنزل ليبحثوا عن أرنوب الصغير و لكنهم لم يجدوه فطارت عقولهم من الحيرة أين ذهب أرنوب الصغير؟

و لكن الأم فجئة تذكرت حديثها معه قبل أن يذهبا إلى التسوق فقالت بصوب مرتفع أنا أعلم أين ذهب فقال أرنب أين ذهب؟ فقالت ذهب إلى الغابة.

أسرع كل من أرنب و أرنوبة إلى الغابة للبحث عن صغيرهم.

أرنوب الصغير توغل فى الغابة و لكنه فجئة تذكر أنه لا بد أن يعود إلى المنزل قبل عودة والداه و لكنه ضل طريق العودة و تاه فى الغابة و قد أقبل الليل و هو يىحث عن طريق العودة و لكن للاسف الشديد لم يهتدى فجلس على قارعة الطريق يبكى على أنه لم يسمع كلام والدته.

أخذ الوالدان يبحثان فى الغابة على صغيرهم و فى أثناء بحثهم وجدوا الظرافة تقول لهم عن أى شئ تبحثون فقالوا على صغيرنا لقدجاء إلى الغابة دون أن يدرى مدى المخاطر التى تحيط به و نحن نبحث عنه فلا ربما عثرنا عليه فقالت لهم سوف أساعدكم فى البحث، و اخذت تنظر من أعلا ز حملت أرنب و ارنوب على ظهرها و تجولت فى الغابة بسرعة كبيرة حتى رئته على قمة احد التلال بعد ان هداه تفكيره إلى الذهاب إليها ليستطيع مراقبة الطريق.
قالت الظرافة ها هو هناك على قمة احدى التلال فقالوا لها رجاءاً اذهبى إليه و عندما رئى أبويه أنفجر فى البكاء فقال له والده….

يا بنى لا تبكى فأنت قد اخطأت أولا: بالخروج من المنزل بدون أذن.
ثانياً: لانك كذبت علينا بانك لن تذهب إلى الغابة و عرضت نفسك للمخاطر فى الغابة.
يا بنى الصدق ينجى و الكذب فيه الهلاك المحقق فكن دائما صادق.
عاد أرنوب مع والديه إلى المنزل و قدوعد والديه بعدم الكذب مرة أخرى و ان يكون مطيعاً لهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى