أدب وشعر

على أطلال من هجرت

 

بقلم/ رأفت عبد العال
دعيني أحتسي دمعي
لأن العمر قد أضحى
كطيرٍ غادر الأيك
وعين النبع قد جفت
لذا أوراقي قد سقطت
أروم بساحة العشق
على أطلال قد ذبلت
فكيف أُجابه الذكرى
على أغصان من هجرت
أطوف بمعبد الآهات
وكم نبضاتي كم نزفت
فلا فزت بلقياها
ولا اشواقي قد هدأت
فكم صادفت في خطوي
أنينًا يعتلي دربي
على أطلال من هجرت
ترى لو عدت تلقاني
أتخمد لوعة الشوقِ
فمنذ صاحبت نجواكِ
أراك كالمنى عيني

شبكة أخبار مصر ٢٠٢٠/٦/٢٧

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى