مقالات

خلف الخطوط والفاتورة المستحقة

 قلم عادل شلبى

ومازلنا كعالم عربى موحد يدين بمعتقد هو الأسمى والأصدق والسليم عالميا ومن قديم الأزل والتسلط الصهيونى على أوجه فى تحريف وتزييف الحقائق من أجل الوصول الى هدفة وهو الأشر فى كل المقايس البشرية فى كل المعمورة من حولنا هم أعوان ابليس فى تلبيس االباطل لكل حق من أجل هدم كل حق وها هم يقومون بنفس الأفعال التى قام بها سلفهم من أيام أدم عليه السلام مرورا بجميع الأنبياء والمرسلين لزعامة كل باطل وحروبهم الباطلة لازهاق كل حق عبر التاريخ واليوم نجدهم يزورون التاريخ والحقائق وهم على اتفاق باطل وتخطيط جبان من أجل اشعال الفتن والحروب من حين لأخر بالأمس القريب أقاموا السدود فى تركيا كى يتحكموا فى الشام والعراق وتدميرها ولقد انتصروا نصرا عظيما بسبب تشرزم وانقسام الدول العربية وضعفها واليوم يقومون بهذا الدور مع أم الدنيا مصرنا ونحن لسنا قلة ولسنا على ضعف كما كان فى السابق بل اليوم نحن أكثر عددا وعداد وعدة بفضا الله ثم بفضل خير أجناد الأرض ولم ولن ننسى لهؤلاء انهم قد خططوا لكل هذه الأمور ومن حقبة زمنية بعيدة نجحوا فى بعض مراحلها وانتصروا بالفعل على الدول المنقسمة داخليا على نفسها كالعراق وسوريا أما مصر فتختلف كلية عن هذه الدول المنقسمة ذاتية والتى تحتوى فى مجموعها من التركيبة السكانية الى عدة اعراق والى عدة مذاهب كانت السبب الرئيسى فيما ألت اليهما من دمار وتقسم مرة أخرى على يد أعداء الله والدين والوطن تركيا والكيان الصهيونى مع دعم كامل من الغرب الصهيونى لهم فى تنفيذ أجندتهم نعم مصر تختلف كثيرا عن كل هذه الدول فالوحدة بين كل سكانها واحدة معتقد واحد وباخلاص ووفاء وحب لله ولخير أجناد الأرض وكل مؤسساتنا الوطنية فلم ولن ينال اعلام الشيطان واعلام الماسونين الصهاينة الغربيين من هذا الشعب على الاطلاق فالشعب المصرى قد وعى الدرس جيدا والأيام القادمة هى بالتأكيد نصر لهذا الشعب المصرى الأصيل ونصر لجيشه الباذل الذى أفدى مصرنا بكل نفيس وغالى ومازال يفديها بكل ما يملك انها مصر وهذا الشعب شعبها وهذا الجيش خير أجناد الأرض الحامى لها والمدمر القاهر لكل أعدائها والأيام القادمة لابد من الفداء العظيم والنصر المؤزر على تركيا والكيان الصهيونى والغرب الماسونى وقد تعودنا من جنودنا الأبطال التعامل خلف الخطوط بكل ما أوتينا من قوة لدحر هؤلاء المرتزقة ومع قادتهم الصهاينة الملاعين وبعد النصر باذن الله على الجميع دون الالتفات الى قرارات دولية فى هذا الشأن كما فعل فى السابق وتم تعطيل جيشنا الليبى الوطنى وتم تمرير المعدات التركية والمرتزقة المتأسلمين حتى سقططت فى أيديهم طرابلس وترهونه والقاعدة الاستراتيجية اولا هم لا يحترمون قرارات او معاهدات من اجل الوصول الى اهدافهم فى احراز نصر هو فى الأصل هزيمة فيجب علينا جميعا المضى قدما دون الالتفات الى هؤلاء الصعاليك وهم معروفين لنا جميعا وأولهم الولايات اللى ما تتسماش والمجتمع الهزيل الذى لا يحترم له اى قرارات فالاحترام كل الاحترام للقوة على الأرض وبعد هذا النصر باذن الله على هؤلاء المارقين يجب الضرب فى العمق للكيان ولتركيا فى أن واحد وهذا حقنا المشروع بعد كل هذه الاعتداءات علينا وتقتيل ابنائنا فى سيناء من أن لأخر بسبب هذا الكيان وبسبب هذه الفاشلة تركيا وزعيمها مهاطل المتخلف الماسونى الصهيونى القذر لا عن قلة نحن بل ولله الحمد نحن كثرة وبقوة المعتقد نغزو كل العالم من حولنا وبكل حق وبكل عدل النصر لنا تحيا مصر يحيا الوطن بخير أجناد الأرض

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: