اخبار الاحزاب

حماة الوطن : الرئيس بعث رسائل ردع لكل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر

 

متابعه على صبرى

ثمن حزب حماة الوطن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي ألقاه أثناء تفقده وحدات الجيش المصري بالمنطقة العسكرية الغربية بحضور شيوخ القبائل الليبية وقيادات القوات المسلحة
قال الفريق جلال الهريدى رئيس حزب حماة الوطن ان ما حدده الرئيس عبدالفتاح السيسى فى خطابه يمثل ضوابط امننا القومى فى هذا الاتجاه وتحديد الخطوط الحمراء ما هو الا انذار لوضع الخصم فى وضع اذا ما تجاوزه سيلقى رد الفعل المباشر كما كان خطاب الرئيس تحفيزا واعلان للتعبئة العامة للشعب الليبى والتركيز على الدعم المصرى للشعب الليبى الشقيق كما كان حريصا فى حديثه عن قوة الدولة المصرية وفى نفس الوقت تمتعها بدبلوماسية شديدة فى التعامل، وأنها تتمسك بالمسارات السلمية في حل الأزمات الإقليمية، ورفض التدخل في شئون الدول، وأن هذا التمسك ليس ضعفًا وترددًا بل هو التزامًا بالقوانين الدولية، ودستور مصر العام الذي يعلي قيم ورسالة السلام
واضاف رئيس الحزب ان السيسى وجه رسائل ردع لكل من تسول له نفسه المساس بمصالح وأمن مصر واكد على إن الجيش المصرى من أقوى جيوش المنطقة ولكنه جيش رشيد يحمى ولا يعتدى وقادر على الدفاع عن «أمن مصر القومى» داخل وخارج حدود الوطن وأن أي تدخل مباشر لمصر في ليبيا بات شرعيًا وتتوافر له الشرعية الدولية وهدفنا حماية وتأمين الحدود الغربية لمصر من الإرهاب والمرتزقة وأمن واستقرار ليبيا لا يتجزأ عن أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربى ويخطئ من يظن أن حِلمنا ضعف وصبرنا تردد لان عقيدة الجيش المصري وثوابته عدم الاعتداء على الآخرين وليس لنا مصلحة إلا أمن ليبيا وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر ولسنا غزاة ولن نكون وليس لدينا أي أطماع في ليبيا وأي دخول إلى ليبيا يجب أن يتم تحت راية القبائل معلنا ان القبائل ستكون على رأس القوات

وطالب الهريدى المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته والاستجابة لدعوات ومبادرة الرئيس المصري للتوصل إلى حل شامل يؤكد سلامة وأمن الأراضي الليبية واستعادة المؤسسات والقضاء على الإرهاب والميليشيات المتطرفة ووضع حد للتدخلات الخارجية غير الشرعية والتي تغذي الإرهاب في المنطقة مؤكدا على ثقته الكاملة فى، القيادة السياسية والدعم والاصطفاف خلف الرئيس السيسى والقوات المسلحة واجهزة الدولة لاتخاذ كافة إلاجراءات والتدابير لصالح ألامن القومى المصرى والعربى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى