اقتصاد وبورصة

فلسطين بتراثها وأكلاتها تتحدى الاحتلال وتحافظ على وجودها وأصالتها وقضيتها

متابعة – علاء حمدي

سلطت عدسات الإعلامية فاطمة جبر العطاونة – بقناة النعيم الفضائية الضوء علي أكلة المفتول الفلسطينى التراثية الشعبية الأشهر في فلسطين على موائدهم بالمناسبات والولائم فلا يخلو بيت فلسطينى من صنعها بمذاقها الطيب .
البركة في الأيادي التي تعمل هنا على تجهيز هذه الأكلة الفلسطينية التراثية الشعبية القديمة ب امتياز ارتبطت بفلسطين وتاريخها تجلس هنا هيفاء نصير داخل بيتها تتجهز لتعد أكلة المفتول الذى يعد مكونها الأساسي القمح والمواد الغذائية التكميلية في مطبخها الفلسطيني لتبدأ بفتله بإتقان وبرمه حتى يتشكل ككريات صغيرة وتروى لعدسة النعيم حصريا ونحن في ضيافتها ألية التحضير وهى تتقن صنعه ..
بعد أن انتهينا من تجهيز المفتول استعدادا لطبخه وكونه يتطلب نارا موقدة فإن طهيه عليها يكسبه نكهة مميزة وطعم لذيذ وفى الوقت الذى يستغرق على النار أكثر من ساعتين حتى ينضج للأكل استغلينا هذه الفرصة لنشاهد عملية صنع ما يسمى اليخنى الفلسطيني الذى يضاف على المفتول بعد استوائه ليعطيه مذاق رائع علاوة على ذلك يوضع الدجاج فى هذه الحلة لتكتمل هذه الأكلة بعناصرها ورغم ان العمل بطبخها يحتاج إلى عدد نساء أكثر للمشاركة بإعدادها إلا أن أم محمد أبت وأصرت إلا أن تصنعها بيدها وبصمتها للنعيم الفضائية …
هذه الأكلة الفلسطينية الجميلة التي تزين الموائد الفلسطينية ذات القيمة الغذائية تكون حاضرة فى كل بيت والمناسبات المختلفة والولائم وموائد الرحمن كما لا يمكن الاستغناء عنها رغم تكلفتها المادية فهي من الأطباق المشهورة فلا تحلو المائدة بدونها وبين الرائحة الطيبة والمذاق السحري لأكلة تراثية تتحدى الاحتلال كجزء من الهوية والتاريخ والبقاء بعدما حاول المشروع الصهيوني سرقتها .
رغم مرور السنيين وما يقدمه العصر من وجبات سريعة فمن لم يتذوق المفتول الفلسطيني هذه الأكلة الشهيرة بمذاقها وطعمها الحقيقي الطيب الذى يأسر ليس الناظر إليها بل المشاهد له لربما لنا أن نقول راح نصف عمره فهذه الأكلات مازالت محافظة على نفسها منذ الأزل فهل تعلم عزيزي المشاهد أن أكلة المفتول أدرجت على أحد قوائم شركات الطيران البريطانية كوجبة رئيسية للمسافرين صحة وعافية بمفتولنا الفلسطيني وإن شاء لله تفتح الحدود والحواجز والمعابر ويكون طاقم برنامج قناة النعيم الفضائية في ضيافتنا بفلسطين يتذوقون هذه الأكلة الفلسطينية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى