مقالات

التحرش الالكتروني خطر عابر للجدران

كتبت نورهان شعبان

لم يعد التحرش مقتصراً علي التحرش اللفظي والجسدي فقط بل تعدي الأمر ذلك وأصبح هناك ما يطلق عليه التحرش الالكتروني ، التحرش الإلكتروني هو جريمة يقوم فيها المتحرش بمضايقة الضحية الكترونيًّا، أي عبر إرساله لبريدٍ إلكترونيٍّ أو رسائلَ فورية أو رسائل تُنشر على موقعٍ إلكترونيٍّ أو عبر مجموعة نقاش، أي أنّ الضحية ستتعرض للأذى لكن المتحرش سيبقى محميًّا بفضل التغطية التي سيؤمنها له الإنترنت،

من أشكال التحرش الالكتروني جمع معلومات عن الضحية ،نشر شائعاتٍ مغلوطةٍ، التهديد بالأذية عن طريق البريد الالكتروني ،قرصنة الحسابات الشخصية للضحية عن طريق البريد الالكتروني ،وإصابة الشخص بالخوف والذُعر ، يسعي المتحرش الالكتروني لأغراض عديدة منها إقامة علاقة عاطفية مع الضحية ،وغالبا ما يكون انتقام المتحرش الالكتروني نابعاً من أشخاص سببوا له الأذى من قبل ، فيجب اتخاذ الاجراءات الاحترازية والوقائية تجاه هذا النوع من الأذى ، مثل تجنب نشر المعلومات الشخصية علي مواقع التواصل الاجتماعي مثل الاسم بالكامل أو عنوان المنزل أو رقم الهاتف و صور شخصية وغيرها ، هناك دراسة تقول أن واحد من كل خمسة مراهقين علي مستوي العالم يتعرضون للتحرش الالكتروني ، هناك بعض النصائح التي توجه لمن يتعرض للتحرش الالكتروني الاحتفاظ بأدلة تتضمن المضايقات والتعليقات والرسائل التي تتعرّض لها، لأنها ستساعدك في إثبات هذه الوقائع في حال كنت تعرف هوية الشخص الذي يقوم بإيذائك فيمكنك محاولة التوصل إلى حلّ وديّ، وتوعيته بعواقب ما يقوم به، قانونيًا، التقدم بشكوى رسمية، حيث إن لدى غالبية الدول أجهزة أمنية خاصة بالجرائم الإلكترونية، وتميل في معظمها إلى مضاعفة العقوبات على هذه الجرائم، ويسهل الوصول إلى المتحرشين، خصوصاً حين يستخدمون أجهزة متصلة بالإنترنت في المنزل أو العمل، وبالتالي التعرّف إلى هويتهم الحقيقية، وتعرضهم للمساءلة القانونية، علي الرغم من أن القانون وضع عقوبات شديدة حيال هذه الجريمة تصل إلي حد السجن لسنوات عديدة إلا إنها وما زالت تُمارس علي نطاق واسع وتسبب الأذى للكثير .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى