دين ودنيا

ذكرى العارف بالله الشيخ عبدالحكم المداح رضي الله عنه

ذكرى العارف بالله الشيخ عبدالحكم المداح رضي الله عن
وليد الجريدى
قال سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم(أهل القرأن هم أهل الله وخاصته )وكفى به شرفا وفخرا
مولانا الشيخ عبدالحكم المداح رضي الله عنه وأرضاه
جاهد في الله حق جهاده تفرغ لعبادة الله وذكر الله والدعوه إلى الله والتمسك بالقرأن والسنه وكان بيته مفتوحا لذكر الله وقراءة القرأن ومجالس العلم إلى يومنا هذا
***كما أنه إجتهادا منه تم تأسيس جمعيه أسماها بإسم والده سيدي الشيخ محمود المداح تخليدا لذكراه
*وقامت لتيسير الحج والعمره بسعر التكلفه في الثمانينات مبتغيا وجه الله
** كما كان من دواعي تأسيسها إقامة الشعائر والإحتفالات والمناسبات الدينيه وأيام الله
*** كما كان من دواعي تأسيسها إنشاء مكاتب تحفيظ القرأن
*** وإجتهد رضي الله عنه لنشر كتاب الله والتمسيك به مما دعاه لإنشاء المعهد الديني بشرشابه بمراحله الثلاثه إبتدائي إعدادي ثانوي لتعليم القرأن وعلوم الشريعه إبتغاء لوجه الله تعالى ومازال المعهد يقوم برسالته من نشر علوم الدين وتخريخ حفظة كتاب الله وتم إفتتاح المعهد الديني في عام ١٩٨٦وقد قام المعهد بتخريج الكثير من الدعاه والأئمة وأساتذة الجامعات والدكاتره والمهندسين والمعلمين والمحاسبين والمستشارين والمحامين والظباط أهل القرأن وغيرهم في كل مجالات الحياه مما نفع الله بهم المجتمع جعله الله في ميزان حسناته
**** كما أن الجمعيه منذ إنشائها إلى الأن مازالت تساعد الأسر الفقيرة والمحتاجين إلى يومنا هذا
*جاهد في الله حق جهاده وكان رضي الله عنه لايفتر عن ذكر الله والكلام عن الله ورسوله وصحابته كان كلامه كله ذكرا أو حبا في رسول الله وصحابته وأولياء الله الصالحين وكان مجلسه لا يخلو أبدا من التناقش في الأمور الدينيه وأمور العقيده والفقه وعلوم القرأن
قال الله سبحانه وتعالى
(وَٱلَّذِینَ یُمَسِّكُونَ بِٱلۡكِتَـٰبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُصۡلِحِینَ)
[سورة الأعراف 170]
كما قال الله سبحانه وتعالى
(وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلࣰا مِّمَّن دَعَاۤ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا وَقَالَ إِنَّنِی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ ۝ وَلَا تَسۡتَوِی ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّیِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِی هِیَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِی بَیۡنَكَ وَبَیۡنَهُۥ عَدَ ٰ⁠وَةࣱ كَأَنَّهُۥ وَلِیٌّ حَمِیمࣱ ۝ وَمَا یُلَقَّىٰهَاۤ إِلَّا ٱلَّذِینَ صَبَرُوا۟ وَمَا یُلَقَّىٰهَاۤ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِیمࣲ)
[سورة فصلت 33 – 35]
**كما أن الله سبحانه و تعالى كرمه في نهاية حياته بأن دفن في مسجد المداح بشرشابه بموافقة وزارة الصحه ووزارة الداخليه ووزارة الأوقاف ومحافظ الغربيه على الرغم من منع الدفن في المساجد من زمن طويل
قال الله سبحانه وتعالى
(لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَفِی ٱلۡـَٔاخِرَةِۚ لَا تَبۡدِیلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ)
[سورة يونس 64]
**الدكتور عبدالأحد جمال الدين رحمة الله عليه كان سببا في تأشيرة المحافظ وكانت التأشيره النهائيه بعد موافقات كل الجهات السابقه ولقد قال لي بلسانه قلت للمحافظ لازم يندفن في المسجد دا قطب إبن قطب إبن قطب
**كان رضي الله عنه ممن قال الله تعالى فيهم (ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت بصره الذي يبصر به وسمعه الذي يسمع به ويده التي يبطش بها ورجليه التي يمشي عليها وإن سألني أعطيته وإن إستعاذني لأعيذنه وإن أتاني يمشي لأتيته هرولا)
فقد كان رضي الله عنه وأرضاه عبدا ربانيا
قال الله سبحانه وتعالى
(……… وَلَـٰكِن كُونُوا۟ رَبَّـٰنِیِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَـٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ)
[سورة آل عمران 79]
أشهد له بذلك أمام الله
قال الله سبحانه وتعالى
(أَلَاۤ إِنَّ أَوۡلِیَاۤءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ ۝ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ یَتَّقُونَ ۝ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَفِی ٱلۡـَٔاخِرَةِۚ لَا تَبۡدِیلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ)
[سورة يونس 62 – 64]
**وكان بيته مفتوحا لقراءة القرأن وترتيله والتعبد به والتقرب به إلى الله ستة أيام في الأسبوع من بعد صلاة العشاء إلى أن يشاء الله ومازال حتى الأن وكان اليوم السابع وهو ليلة الجمعه مجلس ذكر بالتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى
قال الله سبحانه وتعالى
(وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُوا۟ ٱلَّذِینَ یُلۡحِدُونَ فِیۤ أَسۡمَـٰۤىِٕهِۦۚ سَیُجۡزَوۡنَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ)
[سورة الأعراف 180]
**وكان يقول دائما حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم(أهل القرأن أهل الله وخاصته)وكان دائما يقول أهل القرأن هم أهل حفظه وأهل تلاوته وأهل العمل به فأي شرف بعد هذا الشرف
قال الله سبحانه وتعالى
(إِنَّ ٱلَّذِینَ یَتۡلُونَ كِتَـٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ سِرࣰّا وَعَلَانِیَةࣰ یَرۡجُونَ تِجَـٰرَةࣰ لَّن تَبُورَ ۝ لِیُوَفِّیَهُمۡ أُجُورَهُمۡ وَیَزِیدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۤۚ إِنَّهُۥ غَفُورࣱ شَكُورࣱ)
[سورة فاطر 29 – 30]
*وكانت وجهته وغايته في الحياه واحده لا تتغير تتلخص في جملة كان دائما يمتثلها ويرددها كثيرا وهي
**(يا إلهي أنت جاهي ولامعبود سواك )
كما كان دائما مايمتثل ويردد
**(ألا كل شيئ ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل)
**كانت حياته كلها لله رب العالمين**
وقال مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله شاب نشأ في عبادة الله و……..)
*أشهد أنه نشأ وعاش حياته كلها ومات في عبادة الله ومع القرأن الكريم وذكر الله والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم أظله في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك
ولد مولانا الشيخ عبدالحكم المداح رضي الله عنه وأرضاه بقرية شرشابه مركز زفتى محافظة الغربيه في ١٣/٦/١٩٢٩ وإنتقل إلى جوار ربه في ليلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى