مقالات

هل لسعه النحل سم قاتل لفيروس كورونا؟؟

كتبت شيماء نعمان

منذ اسبوعين ظهر أحد الأطباء المصريين مؤكدا اكتشافه علاج نهائى لفيروس كورونا المستجد وهو الدكتور أحمد مصطفى إستشارى الأمراض الصدرية ورئيس قسم العناية المركزة بمستشفى صدر الجيزة الذى ظهر اولا على قناة المحور الفضائية فى برنامج ” مصر فى القلب ” ثم ظهر على قناة الحدث فى اليوم التالى للقاء الأول ، وقال فى حديثه أن أن السبب فى توصله لهذا اللقاح هو أنه تلقى دورات فى الطب البديل خلال السنوات الخمسة الأخيرة وكان من ضمن ما درسه
واستخدمه أكثر من مرة فى علاج أكثر من مرض واحد هو العلاج ب ” سم النحل ” الذى أضاف كثيرا إلى الطب التقليدى
الكلاسيك ، وفى بداية إستخدامه لهذا العلاج وجد أنه علاج فعال فى مقاومة الفيروسات ومنها الأنفلونزا والحزام النارى ، وقد بدأت قصة إستخدامه لهذا العلاج بعد تعرض أحد الحالات القريبه له الإصابة مبكراً بفيروس كورونا مع بداية ظهور الإصابات فى مصر فى فبراير الماضى ، وبعد أن قام باعطائها جرعة ثم الثانيه بدأت فى التحسن بعد ان كانت على مشارف الموت وفى حالة متأخرة من المرض .
وقد حاول بعدها مقابلة وزيرة الصحة فى ٢ أبريل الماضى ونظرا لانشغال الجميع بأجواء انتشار جائحة كورونا وتداعياتها فقد تأخر هذا اللقاء حتى قابل مستشار وزيرة الصحة فى ٢٨ أبريل وقدم له أوراقه وابحاثه فى مجال علاج هذا الفيروس وطريقة القضاء عليه ، وفى أول مايو الماضى تواصلت معه وزارة التعليم العالى من تلقاء نفسها مع مكتشف هذا العلاج وتسلموا منه أوراقه البحثية عن هذا العلاج للبدء فى إجراء دراسات معملية للحكم على مدى نجاح المصل من عدمه .
وقد أضاف فى شرحه أن سم النحل هو المادة المستخلصة من لسعات النحل ولكن يجب أن يتم إعطائها تحت إشراف طبى كامل ومباشر ، ويتم استخلاص سم النحل ووضعه بتركيزات معينة وبتعقيم معين وتعطى كحقن تحت الجلد فى أماكن معينة بجسم الإنسان لها علاقة بأماكن ونقاط وضع الإبر الصينية وانه قد تم إستخدام سم النحل من قبل من جانبه فى علاج امراض الروماتيزم والمناعة وغيرها من الأمراض الأخرى وأنها أيضاً تعالج وتقاوم الفيروسات بما فيها فيروس كورونا المستجد .
ولكن يراعى إجراء إختبارات الحساسية قبل إعطاء هذه الحقن المحتوية على سم النحل بالتركيزات المختلفة المناسبة لكل حالة .
وعند سؤاله من قبل لجان وزارة الصحة لإختبار العلاج الذى اكتشفه أكد أن هذه الأبحاث موجودة ومنشورة فى المجلات العلمية والطبية العالمية منذ عدة سنوات للتاكيد على نجاح علاجه والأساس العلمى المرجح لنجاعة ونجاح علاجه الذى إكتشفه وجربه على المرضى بنفسه ولو من قبيل البروتوكولات العلاجية المضادة للفيروسات ، وقد إصطحب معه فى البرنامج أحد الحالات التى تم تعافيها و التى سردت قصة تجربتها مع العلاج وكيف نجح فى شفائه بعد يأسه من من المرض وقربه من الموت الذى نجا منه بفضل هذا العلاج الذى بدأ فى تحسين حالته مع أول جرعة حتى تمام الشفاء .
ولكن لم يروى هذا الطبيب المذكور ماذا تم فى أبحاثه التى تقدم بها للجهات المعنيه قبل أن يظهر بعدها بشهر على الساحة الإعلامية، ولم يقل أيضا أنه تم ندبه ليقوم بعلاج حالات خطرة أمام اللجنة الطبية لتقييم نجاح العلاج من عدمه والذين قالوا له فقط أنه سيتم إجراء الدراسات العملية والسريرية للحكم بشكل نهائى على نجاح المصل او فشله ، وهو ما يعتبر شئ غريب وغير متوقع فكيف يتم التقييم فقط من مجرد أوراق بحثية دون تجارب عملية و سريرية حقيقية أمام لجان تقييم المصل
فلماذا لم يتم طلب إحضاره من قبل لجان التقييم المعنية لبحث مدى نجاح العلاج من عدمه أمام هذه اللجان لتقوم هذه بالمتابعة والتدقيق و التقييم العملى على أرض الواقع الفعلى أم أن هذا التقييم سيكون مجرد سراب على أوراق بحثية دون تجارب عملية و سريرية للحكم بشكل علمى صحيح ؟
وبالتالى إذا ظهرت النتائج النهائية التى يرجو الجميع أن تكون إيجابية ومبشرة لتقييم هذا المصل فى أسرع وقت ممكن ، وحيث أن مكونات هذا المصل موجودة فى الطبيعة بوفرة و بكل دول العالم فلن يحتاج إلى تكلفة عالية لجرعات العلاج وشراء الأمصال الجديدة
المستوردة من الخارج و التى غالباً ستكون باهظه الثمن ومرتفعة التكلفة على عاتق الحكومة المصرية لقلة الذى سيعرض منها فى البداية وزيادة الطلب عليها عالميا .
لذا يجب الاهتمام بإصدار النتائج النهائية عن هذا المصل المصرى المكتشف حتى يكون هناك ريادة وسبق مصرى فى هذا الشأن ، وتكتفى كل دولة محليا من إنتاج هذا العلاج المستخلص من الطبيعة من سم النحل ، وبذلك تنتهى الحرب البيولوجية التى غالبا أن من أشعل فتيلها هم القوى العالمية الكبرى المتناحرة فى الحروب الباردة الخفية فيما بينهم .
ولتكون هذه النهاية بردا وسلاماً على جميع دول العالم الغنية والفقيرة منها التى لا تستطيع شراء هذه الأمصال والعلاجات لكل مواطنيها إذ ستكون فوق طاقة وقدرة الشعوب والحكومات الفقيرة ، و بذلك تكون مصر قد قدمت خدمة جليلة للإنسانية بتوفير علاج ناجع وناجح موجود فى الطبيعة بكل دول العالم لا يتم الاحتياج لاستيراده من الخارج
دون أن تجنى الدول التى أشعلت فتيل هذه الحرب البيولوجية القذرة دولار واحد لشركات الأدوية التابعة لها لبوار السلعة التى تعرضها للبيع حتى قبل أن يتم تصنيعها وإنتاجها .
وفى النهاية تحيا مصر من أجل
مصر ومن أجل الإنسانية كلها وجميع الشعوب المحبة للسلام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى