Uncategorized

في صومعتي

في صومعتي

بقلم /رأفت عبد العال

ألثم أحرفي أكفن أبياتي
إن هي إلا لحظات لأنتهي
من معلقتي
على جنح حمامة بيضاء
أرسلها لمدفنها الأخير
حيث الطبيعة الرائعة
حيث تلاقي الخاطرة بالخاطرة
حيث رُفات الذاكرة
حيث الحروف الراقدة
حيث النجوم الساهرة
وأحرفي خارج نطاق الانضباط
متعبة هي ثائرة
للحنين موجات!!!
وللأنين آهات !!!
وللدموع أنات !!!
حطت حمامة بيضاء على نافذة
كأنها تنفض ريشها
المعبأ بغبار رسائلي المهملة
جلست أُرمم وجه القمر
وخلف أوردتي ضجيج وجه الأودية
يسألني الحرف هل من سبيل لعالمك
أتراني أترك خافقك؟!
وعلى موضعٍ من مواضع حيرتي
كاد الحنين ينفجر ويرق للبوح الشجي
هذا المداد وأحرفي كادت تهب وتهتريء
هي بين غيمات التشتت هاربة
لا قطر ينجي لوعتي ولا التفات لصيحتي
قد غادر الزمن النقي إلى موانيء ساحتك
أعود ألثم أحرفي وأُفارق الزمن النقي
لكنه يبقى سؤالٌ أولستِ أنتِ مليكتي؟
أولستِ أنتِ أحرفي؟
دعيني أكمل غايتي

شبكة أخبار مصر ٢٠٢٠/٦/٥

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى