مقالات

ارحموا الأطباء

بقلم : فهيم سيداروس

مفيش قلق و لا في بلدنا هيحصل قلق مهما يذاع علي قناه الخنزيره ومهما يشككونا في الجيش الأبيض فنحن خلفه و أمامه زي ما بيداونا أحنا كان بنحميه

استقالته على فناة الجزيرة يبقى ايه ؟!!!

يبقي عاوزنا نعمل قلق لأه وألف لأه

قسم إحدي الأطباء ، اقسم بالله قسم احاسب عليه ف بدايه الازمه تم التصريح للأطباء وطاقم التمريض اصحاب الامراض المزمنه باجازات استثنائيه مدفوعه الاجر لانهم اكثر عرضه للوفاة مش بس المرض وزمايلنا جابوا الاجازات دي فعلا ورفضوا تنفيذها لاننا صف واحد وال هينقص هيحمل ع زمايله وكان ده نص كلامهم …مش هنفذها عشان زمايلي ميشيلوش فوق طاقتهم .

كميه التسفيه ف البوستات ، والتخوين نغمه طالت للكل ال قتل ااسادات من الجيش وعشماوي من الجيش وياما اخوان ف الجيش نبرة التخوين مطالتش الجيش ليه

اللي قتل السادات وعشماوي واللي زيهم خونة وبعدين وبعدين ما فيه اللي بيقول طواغيت على الجيش بيشتموه في صفحاتهم ( صفحات الاخوان )
وخلي بالك اكتر نقابتين فيهم اخوان الأطباء والمهندسين
وكمان في الفيس ماسابوش حد غير لما خونوه وحقدوا عليه وحسدوه وقلوا أدبهم عليه مش الأطباء بس
بس صدقيني هما الاخوان اللي عايزين الفتن واحنا بنحب بلدنا ومش هنسمح

أول مرة في حياتي أشوف كمية الحقد و الغل و البغض الموجه للأطباء اليومين دول.. و كأن كل الأقنعة سقطت علشان يبان الوجه الحقيقي لنظرة الناس وهم مجموعه قله فإنهم إخوان فنظرتهم للأطباء و ما تكنه ضمائرهم لهم..

أول مرة أشوف حرب شعواء تشن ضد الأطباء من أميين و أنصاف متعلمين بل و متعلمين و كأن الطبيب بات عار علي مجتمعه و وطنه.. و اتسم بالخيانة و أنه عميل و إخوان… و و و كثير من الصفات التى لا تخرج سوى من أفواه الجهلاء.

هو الدكتور ده مش إللي بيعالج أبوك و أمك و أخوك و أختك و مراتك و ابنك أو بنتك؟؟… دلوقتي بقى عميل و خاين؟؟.

و كل ده علشان إيه ؟.. علشان بيطالب بأقل الحقوق إللي تمنحه الحماية و الأمان في عمله؟؟.
هو مش الطبيب ده إللي اتغنى له من كام يوم و كان نجمه عالي و لقبتوه بالجيش الابيض… دلوقتي بقي عار على الوطن ؟؟ و خاين و بيترك ساحة القتال أثناء المعركة..ولا بد من محاكمته.

هو من امتى الطبيب تخلى عن مسئوليته تحت أي ظرف كان؟.. كانت الاضرابات الفئوية تضرب كل الجمهورية وهو الوحيد إللي ما ترك مكانه و فضل فيه مهما كانت الظروف..
هو مش المفروض قبل ما أي جيش يدخل حرب لا بد إن دولته بتسلحه كويس من كافة شئ علشان تضمن النصر؟.. لو بالمقارنة بقى الجيش الأبيض الدولة مش بتسلحه لااااا.. دي بتشلحه و بتقول له بردو حارب و انتصر… مش بس كده…..

جنود الحرب لما بيتصابوا بيلاقوا أماكن مخصصة ليهم بتعالجهم و علي حساب بلدهم و بيطلق عليهم مصابي حرب.. لكن الجيش الأبيض إللي يتصاب يروح يدور له علي مكان يتعالج فيه ولو مافيش يبقي نصيبه و قدره… هو ده مش بيطلق عليه انتحار بردو ولا أنا غلطان… هو مش ربنا قال ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة… هى دي مش تهلكه بردو؟؟ زي إللي رايح يحارب من غير سلاح معاه..

هو الدكتور بيطلب إيه غير أدوات تحميه و مكان يتعالج فيه لو أصيب… هو كده يبقي عميل و خاين إلى آخره من كم السباب و اللعنات التى صبت جام غضبها على رؤوس الأطباء.

يا خلق الله اتقوا الله.. كل العالم بيكرم أطبائه إلا هنا بنهين أطباءنا و نسفه من أعمالهم وبالرغم من كل ده لم يمتنعوا ولن يمتنعوا عن أداء واجبهم… ف الأطباء شرفاء و سيبقوا شرفاء و سيظلوا شرفاء.

كلمتين جد…
معندناش وقت للدلع ولا للفتن ولا للإرهاب… مش هنعرف نعد كام شهيد جيش وشرطة ومدنى برئ… مش هنعرف الدولة صرفت كام على كل ظابط جيش او شرطة او طبيب… لكن نعرف الواجب والمسؤولية إللى أقسموا عليها… متديش ودنك لخاين ميهموش سقوط بلدك بل يتمناه…
متجريش ورا دفعة مال وتبيع قسمك وانت تايه عن هدفهم…

إثبت فى عملك على وطنيتك لإلا تصبح بلا وطن… لم أسمع عن ظابط إستقال لأن زميله إستشهد… رأيت أطباء فى إنجلترا يدورون أكياس بلاستيك كبيرة بديل للمريلة الواقية…
عجز رهيب فى الكمامات الطبية فى دول الخارج وعملنا البديل على إيدينا ولم نصرخ أو نصيح أين هذا وأين ذاك…

إذا كانت إستقالات الأطباء أشاعة من قناه الخنزيره الإرهالبيه …. فهذا يعنى إن أطباء مصر شرفاء رغم الظروف التى يعملون فيها،

أما إذا كانت حقيقة فلابد من تنظيف يشمل الجهاز المسؤل والكل يعلم لماذا… لن تجد دولة واحدة فى العالم ليس بها عجز فى الضروريات الخاصة بالوباء… مستشفيات مصر تعج بالمرضى…لماذا ؟ لعدم الوعى…
مستشفيات المانيا ينقل إليها مرضى الكورونا من دول مجاورة لوجود أماكن…لماذا ؟ لإنتشار الوعى الوعى…

حاكموا من راهن على وعى الشعب الغلبان حتى إستنفذت المستشفيات كل طاقاتها…

لابد إدراج الأطباء تحت كادر خاص للمرتبات وبدلات العدوى وكذلك جهاز التمريض وكل من يعمل بالمستشفيات…
بلاش تهليل بشعار الجيش الأبيض طالما مازال يعمل فى ظل ظروف سوداء…
وداعاً لوعى راهنوا عليه وكان نتيجته فتح المقابر وحزن وألم ، كفاية خطب وكلام وشعارات، إحنا شعب أثبت لازم حد يجرى وراه بالعصاية عشان يمشى حسب التعليمات

هحكى لكم معاناه طبيب يعمل فى العزل الصحى لمرضى الكورونا ( كشاهدة عيان )

من الساعة الثامنة صباحا وهو فى كشف ومتابعة نتائج وتحاليل لمرضى الكورونا وتعريض نفسه للمخاطرة ديما ( وطبعا ده قصر على شغله الخاص كمان )
ولا يعمل مجرد طبيب معالج فقط ولكن كطبيب نفسى لبث الاطمئنان فى النفوس ( حتى لو هو قلقان )
يذهب لبيته بضعه ساعات ولا يتوقف فونه عن الرن( ٢٤ ساعة ) والرد على المرضى وزويهم والاطباء ومتابعة الحالات ( كل هذا رغم ضعف الامكانيات )
لو اضطر من كتر التعب ينام ساعتين ( وبالطبع مش هيرد على الفون وهو نايم )
بيتم اتصال المرضى وزويهم بزوجته الساعة الرابعة فجرا لاستفسار عن حالتهم وارسال لها الاشعة والتحاليل ليطلع عليها
بجد الى عنده طبيب عزل فى بيته الله يكون فى عونه وعون زوجته واولاده لما يقوموا بيه من مجهود والتنمر من بعض الفئات الجهلة
بالله عليكم رفقا بالاطباء لانه فى اشد الحاجة للدعم النفسى والمساعدة لمن يقدر لمساعدتهم فى استكمال المستلزمات والاجهزة الناقصة بالمستشفيات
اطباء مصر جيش ابيض بس بدون اسلحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى