أدب وشعر

ونسيتِ كُلًَ مآثري!

الشاعر أحمد عفيفى


ضجًَت بكتماني الدماءُ وأضلعي
وتعبت من درءِ الجفاءِ بأدمعي
وطفقتُ أبحثُ عن نديمِ ولم أجد
إلًَا صدى صوتي الكتوم بموقعي
يامـن حنثتِ بكـلِ وعـدٍ صُنـتُـه
من دون أن تأتي إلـيًَ وتسمعي
قد بِتًُ أخشى أن يصير غرامُنا
عدماً ونمضي إلىَ مآلٍ مُفـزعِ
قد ضقتُ بالبوحِ الكتومِ وهالني
ما قد تبدًَى من فتورِ بمهجعـي
وأنا الذي بالعشقِ قـد وسًَـدتُـكِ
ومنحتُكِ قلبي الرحيب لترتعي
الآن لا أُخفيكِ سراً قـد نويـتُ
أكـفًُ عـن بـوحٍ خجـولٍِ مائـعِ
وأُعيـدُ للقلبِ الصبـورِ خَيـارَه
إمًَا يثورُ أو أحظى بقلبٍ طائعِ
كم باتَ يشكو وبالهدوءِ يحُثًُني
وأنا مُغيًَبُ في غرامكِ لا أعي
حتى بـدوتُ وبي هُـزالٌ لافـتٌ
والنومُ يأباني ويأبى مضجعـي
إن كان لوماً عابراً قد أغضبك
ونسيت كُلًَ مآثـري لم تصـدعِ
فالذنبُ ذنبي لأنِي خِلتُ غرامنا
أقـوى من اللغـوِ الهُـراءِ الشائعِ!!


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى