اخبار الاحزاب

حزب الجيل يشيد بجهود جيش مصر الابيض في مكافحة كورونا


علاء حمدي

حيا حزب الجيل الديمقراطى فى بيان له صدر اليوم الدور الكبير الذى قام ويقوم به جيش مصر الابيض من أطباء وهيئة تمريض وفنيين وإداريين فى مكافحة جائحة كورونا التى عصفت بالوطن بعد أن اجتاحت العالم وقدم وهو يقوم برسالته الإنسانية السامية تسعة عشر طبيبا شهيدا وثلاثمائة وخمسون مصابا آخرهم، الدكتور محمد عبد الباسط الجابري، اخصائي الحميات بمستشفى حميات إمبابة، والدكتور أحمد النني طبيب النساء والتوليد ويعمل بتأمين صحي بنها، والدكتور وليد يحيي عبد الحليم طبيب مقيم نساء بمستشفى المنيرة، إثر إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.، وهم يقومون بواجبهم المهني والوطني ومعهم أعضاء الطواقم الطبية بكل جدية وإخلاص، فى مقاومة الفيروس القاتل ورفض ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل استخدام كارهى الدولة المصرية استشهاد بعض الأطباء وهم يحاربون معركة الوطن ضد جائحة كورونا لضرب الاصطفاف الوطنى الذى يقف مع الدولة المصرية لمكافحة الفيروس القاتل وفى القلب منه أطباء مصر العظام وأعضاء الطواقم الطبية واضاف رئيس حزب الجيل أنه لايستطيع احد أن يزايد على الدولة المصرية فى اهتمامها بالاطباء وتوفير المناخ المناسب لهم وهم يقومون بواجبهم المهني والوطني وتابع الشهابي لقد صفقنا جميعا لقرار الرئيس السيسي برفع مكافآت أطباء الامتياز إلى 2200 شهريا، وزيادة الأجور بنسبة 75%، بالرغم من الأزمة الاقتصادية الخانقة التى يمر بها الوطن
ودعا ناجى الشهابي وزارة الصحة إلى تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بالاهتمام بجيش مصر الطبى
والاستمرار فى توفير وسائل الوقاية الشخصية الكاملة… وتدريب الأطباء على التعامل مع حالات الكورونا سواء في مستشفيات الفرز أو العزل… وإجراء مسحات حال وجود أعراض أو حال مخالطة حالات إيجابية دون وسائل الحماية اللازمة…وتوفير المستلزمات والادوية اللازمة لأداء العمل…وأشار الشهابي إلى أن الدولة أدارت تلك الأزمة بشكل احترافي ومعها الجيش الابيض ودعا الشعب إلى استشعار الخطر الذى يحيط به وبالبلاد من عدم التزامهم بالاجراءات الوقائية الاحترازية والتباعد الإجتماعى والبقاء بالبيت اتباع قواعد النظافة العامة بغسل اليدين بالصابون والماء … وأكد ناجى الشهابي أن تقديم استقالة من هنا وهناك من بعض الأطباء لايمكن سحبها على جيش الأطباء المصريين الذى يؤدون واجبهم الوطني والمهنى والإنسانية بجدية وتجرد وإخلاص…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى