محافظات

شباب طنان يُحمل محافظ القليوبية مسئولية تفشي وباء الكورونا بالقرية.

كتب محمد حسن حمادة.

قرية طنان علي صفيح ساخن، الحالات تتزايد والوضع يتفاقم، الفيروس ينهش أحشائها، الأرقام الرسمية المعلنة عن الحالات المصابة بالكورونا في طنان مخيفة لكنها لا تعبر عن الحقيقة، فالواقع أسوأ من ذلك بكثير، والمسئولون يعيشون في برج عاجي فطنان خارج حساباتهم، هذا لسان حال شباب ورجالات ونساء طنان الذين أغرقوا وسائل التواصل الاجتماعي بسيل من الرسائل والاستغاثات وتقديم المبادرات والمقترحات للواء عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية لأن الوضع بقرية طنان أصبح كارثيا، هذه القرية التي يطلقون عليها سنغافورة مصر نظرا لازدهار صناعة الأثاث والموبيليا فيها فأصبح لايوجد بها عاطل للأسف ضربها فيروس كورونا بشكل مخيف وللأسف لم نر منكم تحركا إيجابيا.

محافظة القليوبية التي كانت في بداية أزمة كورونا من أقل المحافظات إصابة بالمرض الآن قفزت للمركز الثاني بين كل محافظات مصر، هذا بصفة عامة أما في أرياف المحافظة وخاصة في طنان فقد خرج الأمر عن نطاق السيطرة، حتي الملاذات الصحية الأمنة التي من المفترض أن يلجأ إليها المصاب للشفاء والتعافي كمستشفي الحميات بقليوب ضربها الوباء!

من هذه الرسائل الساخطة رسالة الأستاذ هاني شاكر الدسوقي المحامي أحد شباب طنان الذي يقدم مبادرة (صفر إصابة بمحافظة القليوبية).

تعبر الرسالة عن مدي الألم والحسرة وعن حالة التذمر ومرارة النفوس التي بلغت الحلقوم من المسئولين المتخاذلين الذين أداروا ظهورهم وتقاعسوا عن أداء واجبهم وفشلوا في إدارة الأزمة، وفي نفس الوقت تكشف الرسالة مدي تفشي الوباء في قرية طنان وإليكم نص الرسالة:

“بداية كل عام وأنتم بخير
الإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية،
ولكن من حولك من المساعدين ورؤساء المدن والوحدات المحليه أفسدوا جميع القضايا وأغلقو أبواب الود ،وأصبحت سيادتك فى نظر جميع المواطنين بالقليوبيه المقصر العاجز عن إدارة شئون المحافظه.
الجميع فى سخط عارم بسبب ارتفاع حالات الإصابه بفيروس كورونا بجميع قرى المحافظه ولا نرى من سيادتكم أي اهتمام أو تواجد على أرض الواقع سوى بمدينة بنها وشبرا الخيمه ولا يوجد حتى أدنى اهتمام بالقرى والعزب التابعه لهما وكأن محافظة القليوبيه انكمشت لهاتين المدينتين فقط.

سيادة المحافظ توجد وحدات محليه ببعض قرى المحافظة عدد سكانها يفوق سكان مدينة بنها ولا تحظى بأى رعاية صحية وطبية فى مواجهة كارثة كورونا،
فعلى سبيل المثال قرية طنان مركز قليوب هى من أشهر قرى المحافظه فى النشاط التجارى والزراعي والصناعى (تصنيع وتجارة الأثاث) ولا يوجد بها عاطل واحد ويوجد بها كيانات صناعية كبيرة، وبلا شك هى لا تخفى عليكم وعلى من سبقكم، حيث أنها دائما وستظل محط أنظار الجميع من السادة المحافظين ليس حبا فيها أو فينا ولكن لما تمثله هذه القرية من مورد هام وكبير ودائم لتمويل صناديق المحافظه المختلفة (إللى مبقيناش عارفين ) عددها ولا مسمياتها ولكن ما نعلمه تماما أن هذه القريه هى من أول القرى التى يطبق عليها القوانين واللوائح المتعلقة بتحصيل الرسوم وهى دائما أبدا سباقة غير متوانية.
وجاء اليوم لرد الجميل.

سيادة المحافظ لقد انتشر فيروس كورونا بالقريه بشكل مروع وزادت عدد الحالات بشكل جد مخيف ولا نجد من سيادتكم أو أى مسئول بالمحافظة ثمة اهتمام يبث الأمل والطمأنينه لدى المواطنين بدلا من الشعور بالإهمال الذى أصبح مسيطر على النفوس وأصبح لسان حال الجميع لذلك نأمل من سيادتكم:
عمل زيارات وجولات ميدانية ومستمرة لقرية طنان لبث الأمل والطمأنينه ورفع الروح المعنوية لدى المواطنين.

تكليف الوحده المحلية، والوحده الصحية بطنان، والجمعية الزراعية، والشئون الاجتماعية، وأئمة المساجد بشن حملات توعيه بجميع أرجاء القريه عن خطورة هذا الفيروس وعن طرق الوقايه والتدابير الاحترازية التى يجب على الجميع اتخاذها والالتزام بها وذلك عن طريق مكبرات الصوت بالمساجد والميادين واللافتات ورسائل الموبايل، وطبع هذه الإرشادات على ظهر إيصالات المياه والكهرباء التى تصل كل منزل بالقرية حتى تصبح هذه الإرشادات مع التعود وتكرار سماعها وقرائتها سلوك طبيعى لدى الجميع.

نقترح تحويل جميع الوحدات الصحية بالقرى(طب الأسرة) إلى مستشفى حميات مصغره تقوم بما تقوم به مستشفى الحميات من توقيع الكشف الطبى وعمل التحاليل والمسحات لمن يشتبه فى إصابته والقيام بأعمال الحصر للمصابين ومتابعة المخالطين وتوفير العلاج اللازم لهم عند الحاجه وإرشادهم وتوعيتهم عن كيفية العزل المنزلى، وبلا شك فإن ذلك سيساعد على تحقيق أهداف كثيره أهمها تقليل الضغط على مستشفى الحميات، والتقليل والحد من حدوث إصابات جديده قد تحدث نتيجة انتقال المصاب من القريه إلى مستشفى الحميات بالمدينه خاصة إذا كان انتقاله سيكون بالمواصلات العامة.

تشكيل لجان متخصصه لتحديد المصابين وحصر الأعداد الحقيقيه لها وحصر المخالطين واتخاذ اللازم بشأنهم وضرورة التعقيم والعزل.
الإستعانه بالشرطه لو استدعى الأمر لإلزام المخالطين بالعزل المنزلى.
التشديد على المسئولين بالقريه بالتعامل بكل حزم فى (الإطار القانونى) مع كل من يخالف شروط الحظر المعلن عنها حتى يلتزم الجميع.
سيادة المحافظ هذا بعض من كثير ولكن لنبدأ سويا وستجد شباب وحكماء طنان بالإجماع يدعمونك بكل إخلاص و قوه ولتكن قرية طنان هى النواة لهذه المبادره التى ستنطلق لجميع أرجاء المحافظة ولنطلق عليها مبادرة( صفر إصابة).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى