أدب وشعر

وجئتُ لأستردًَك


الشاعر/أحمد عفيفي

أرَاكَ الآن مفتوناً بصدًك
وتنكرُ من قد صانَ عهدك
وكنتَ بالأمسِ تتمنًَى اللقاء
تسألني:وهل آحببتُ بعدك
ماذا جرى لهواك خبِرني
تماكرُ فِي ولا يتبدًَى ودًَك
أتنسى أنًَني الصبًُ الذي
أنساك صباً بالإغواءِ ضلًَك
وأنًَني العشقُ الذي أشفاك
من سُقمٍ الهوانِ ولم أصُدًَك
إن كُنتَ لا تذكُر فسلْ أيكاً
سكِرنا بدفئهِ حتى الثمالةِ
كنتُ نشواناً ومفتوناً بقدِك
أين رجفاتُ الحنين وأينها
الخفقاتُ هلً نفقتْ بمهدك؟
هلًَا منحتني حقًَ الولوجِ
لأرتـوي من خمرِ شهـدك
ما ضيرُ أن تأتي تُسامرني
وبالجيشانِ تضممني لصدرك
إن كان ظنًَك أنً بي هوسًٌ
وبي هـذيانُ فتوخًَى أنا سعدك
أنا العاشق فلا تأسىَ ولا
تتجنًَىَ فإنًِني قد صِرتُ وعدُك
أنا من جئتُ بالأشواقِ توًَاقًٌ
لكىْ أُحيي هَـواكَ , واستردًَك !!



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى