دين ودنيا

تابع خلق ” الاتحاد “

بقلم / جادالله عبدالهادي

مازلنا معا نعيش سويا فى رحاب خلق ” الاتحاد” والحلقة الثالثة والأخيرة معه هذا الخلق الذى لو تمسكنا به لتغيرت أحوالنا جميعا ولو أمعنت النظر فى كثير من الانقسامات لرأيت حب الدنيا والأثرة العمياء هى التي تكمن وراء هذه الحزازات الانحرافات والاختلافات ولكن الاتحاد قوة وكلنا يعرف قصة الحكيم الذي أراد أن يعلم ويلقن أولاده درسا مهما فى الاتحاد فقدم لهم حزمة من العصي مجتمعه وطلب من كل واحد فيهم كسرها فلم يستطع ، ثم أعطى كل واحد منهم عصا بمفردها فكسرها بسهولة فقال لهم : هكذا أنتم.وقال الشاعر فى ذلك:
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا. وإذا افترقنا تكسرا آحاد.
والشقاق يضعف الأمم القوية ، ويميت الأمم الضعيفة . ونجد أنه عندما اتحد المسلمون فى غزوة بدر الكبرى انتصروا على المشركين، ولما جاءت غزوة أحد تفرقوا وخالفوا أمر النبي صل الله عليه وسلم فلقوا لطمة قوية أفقدتهم سبعين بطلا من رجالهم هذا لأنهم تنازعوا وانقسموا وعصوا أمر الرسول صل الله عليه وسلم، وهناك أناس مرضى عندما يجدون هناك خلاف بين شخصين يتربصون الدوائر فيلتفون حول أول ثائر ويكون ظاهر أمرهم التجمع ولكن باطنه دون ذلك ولذلك قال النبى صل الله عليه وسلم:” من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ” .فاللهم ارزقنا الوحدة والجماعة وجنبنا اللهم الفرقه والخلاف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى