دين ودنيا

عمر هاشم.. الأزهر الشريف وعلماؤة هم الحراس الأمناء للدين الأسلامى وشريعتة.

عمر هاشم.. الأزهر الشريف وعلماؤة هم الحراس الأمناء للدين الأسلامى وشريعتة.

متابعة – حماده مبارك

احتفل الأزهر الشريف مساء اليوم الثلاثاء2020/5/19، في الجامع الأزهر، بليلة القدر المباركة، في حضور الدكتور أحمد عمر هاشم، الرئيس الأسبق لجامعة الأزهر، وعضو هيئة كبار العلماء، والدكتور محمد الضويني، الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ونخبة من أئمة ومبتهلي الأزهر الشريف.

في بداية الحفل، وجه الدكتور أحمد عمر هاشم، التحية من الجامع الأزهرالشريف، لكل المسلمين في العالم، داعيًا المولى عز وجل أن يقي العالم شر هذه الجائحة، معلنًا إطلاق الأزهر صيحة حق ونداء للإنسانية جمعاء ، أن تضرعوا إلى الله، حاملًا عبير الإسلام وعظمة هذه الليلة، وهذا الشهر المبارك الذي أنزل الله فيه القرآن.

وقال عضو هيئة كبار العلماء، لا أحد يستطيع كائنًا من كان أن يُحرِّف أو يُغيِّر أو يُبدِّل كتاب الله، فقد حفظه الله تعالي قائلا :-
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، مؤكدًا أنَّ الأزهر الشريف وعلماءه الأجلاء ، هم الحارس الأمين للدين الإسلامي الحنيف وشريعته الغراء.

وأشار فضيلته ، إلى أننا ونحن على أعتاب العيد وفي ليلة القدر، لن ننسى ما حل بالعالم من هذا الوباء ، الذي عجز الطب وعلماء الوقاية أن يمنعوه، موضحًا أنه برغم أننا مأمورون بأن نأخذ بالأسباب ، ولكن أمرنا القرآن الكريم أن نتضرع إلى الله كما جاء في قوله تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ) ، فهل لنا أن نستجيب لدعوة القرآن ونتضرع إلى الله أن يكشف عنا الوباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى