Uncategorized

خلق ” الاتحاد”

بقلم / جادالله عبدالهادي

سوف نعيش اليوم معا بمشيئة الله تعالى مع خلق جديد وهام بل ومن الأهمية بمكان وهو خلق ” الاتحاد ” فعندما ننظر إلى شرائع الإسلام وآدابه نجد أنها تقوم على اعتبار أن الفرد جزءا لا يتجزأ من كيان الأمة وعضوا موصولا بجسمها لا ينفك عنها وكان الخطاب الإلهي بهذا فقال تعالى فى كتابه العزيز:” يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ” ، كذلك نجد أنه عندما يقف المسلم بين يدى ربه الدعوه فيقول ” إياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم ” فنجد أن الأدعية القرآنية بصيغة الجمع لتؤكد هذا المعنى ، ومن أهم الأسباب التي تؤدي للفرقة اتباع الهوى ومتابعة البغي قال النبي صل الله عليه وسلم:” إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي منافق عليم اللسان” فالقلب الخرب يجعل من العلم سلاحا للفساد وحذر الله تعالى المسلمين من الخلاف فى الدين والتفرق فى فهمه شيعا متناحرة فقال تعالى فى كتابه الكريم:” ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم” ولا ريب فى أن توحيد الصفوف واجتماع الكلمة هى الدعامة الوطيدة لبقاء الأمة ودوام دولتها ونجاح رسالتها ولكى يمتزج المسلم بالمجتمع الذي يحيا فيه شرع الله الجماعة للصلوات اليومية ورغب فى حضورها ثم ألزم أهل القرية الصغيرة أن يلتقوا كل اسبوع لصلاة الجمعة ، ثم دعا إلى اجتماع أكبر فى صلاة العيد ، ثم اجتماع أضخم وأضخم بكثير يحضره المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها وهو الحج” فلا فرق فيه بين أجناس وألوان ولغات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى