أدب وشعر

/ في ذُروَةِ النًُكراِنِ! /



لا فرحَ في قلبي يُهدهدُ وحدتي
لا دوشةٌ لا دهشةٌ في خُلوتي
حتى احتمالات الـوئـام تبخًَرت
والقلبُ أبدى تبرًُماً من هدأتي
كلًُ المفاخرِ والذنوبِ تساويت
والحُلُمُ ولًًََى وانفردتُ بوحشتي
لو كان هذا الدهرُ يُبدي:مُروءةً
ويغُضًُ حُزناً لا يفارق مهجتي
مازال بي شجنٌ وسقمٌ ماحقٌ
وبناتُ أفكاري تـؤجًِجُ لـوعتي
إنًِي أُسجًِلُ قصةً لن تنمحي
أفضي بها ما قد أحاقَ برحلتي
في ذُروةِ النُكرانِ كنتُ مُهيًَئاً
لأصونُ عشقاً قد تنامى بمهجتي
ولأنًَني ذُقتُ الجفاء ولم أتُـبْ
آثـرتُ أن أُطري الشقاء بدمعتي
وبحثتُ بين جوانحي عن مكمنٍ
تأوي إليه فرائسي ومعيًَتي
أخفيتُ أتـراحي وكُـلًَ جوارحي
حتى التالًُمَ واحتميتُ ببوصلتي
ولأنًَ خارطةَ الهـوانِ تشوًَهَـتْ
بـدًَلـتُ عنـوانـي ولُـذتُ بغُربتي
حبـلُ الـوصـالِ مُقطًَعٌ منذُ ابتـدا
في الساحِ قومٌ يستفزوا بداهتي
للعشقِ وقـتٌ قـد يجـئُ مُـداهـمٌ
أو لا يجئُ ولا يفيء بصبوتي
سأكُـفُ أحزاني لأبقىَ مُناضلاً
وألِمًُ ما أبقى الزمانُ بـراحتي
هذا أوانُ الصفحِ والعـفـو الذي
ينشُدُه قلبي وتشنهيه براءتي
بامَـنْ تـرون بأن قـلـبي مُسلًِـمٌ
لـن تفقهون مناهِلي ومهارتي!!
***


الشاعر/أحمد عفيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى