Uncategorized

محمد عبدالحي: التصوير يتسق مع صناعة الذكريات وتوجيه الرسائل الفنية

كتب: ضياء أدم

قال مصمم الجرافيك والفنان محمد عبد الحي، إن جمال التصوير لا يعتمد على نوع الكاميرا، والتصوير قبل أن يكون مجرد لقطة للأحداث فهو رؤية ونظرة للمصور حول كيفية التقاط الصورة، فمراعاة العوامل الأساسية للتصوير تنقل الصورة من عادية إلى احترافية، وليس الكاميرا أبداً، ولا ننكر روعة الالتقاط بالكاميرا الاحترافية، وإذا كان الشخص يجهل العناصر التي تصنع الصورة الجميلة، فلن تستطيع الكاميرا الاحترافية أن تصنعها، بل على العكس، الكاميرا الاحترافية تعطي نتائج أسوأ من الهاتف المحمول إذا كان المستخدم جاهلاً بالتصوير.

وقال الفنان محمد عبد الحي، إن الانسجام من أهم النقاط القوية في التقاط الصورة، بمعنى أنه يجب أن تتناسب الصورة الموضوعة مع العناصر البيئية والطقسية التي تحيط بها، وكلما اخترنا المراعاة في انسجام موضوع التصوير مع المحيط أو الخلفية التصويرية، كلما كان أثر الصورة أقوى.

وأكد عبد الحي، أن المصورون المحترفون يقسمون صورتهم لثلاثة أجزاء أو تسعة عن طريق رسم خطين عموديين وخطين أفقيين، ويضعون في العادة الموضوع المراد تصويره في منطقة الثلثين الأسفلين من الصورة وعلى الأغلب في الجانب الأيمن أو الأيسر وليس في وسط الصورة، كما يظن الكثيرون.
وأوضح الفنان محمد عبد الحى المصور ومصمم الجرافيك أن التصوير الفني له القدرة على اظهار ما حولنا بطريقة مميزة، ومع انتشار الكاميرات الاحترافية أصبح هذا التميز سهل المنال، وهذا ما جعل التصوير ينتشر بشكل كبير جداً حتى أصبح ذلك المصور جزءا من كل عائلة وبيت وأصبح التصوير يتسق مع أهداف وتوجهات معينة سواء كانت صناعة ذكريات أو توجيه رسالة أو كانت نزعات فنية بحتة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى