أخبار مصر

جريمة أخطر من كورونا بعد أن أدى صلاة العصر يغتصب مسنة وقام بسرقتها.

جريمة أخطر من كورونا بعد أن أدى صلاة العصر يغتصب مسنة وقام بسرقتها.

كتب – حماده مبارك

أمام قاضي المعارضات بالإسكندرية، أدلى المتهم محمد /أ ، البالغ من العمر 40 عاما، ويعمل نجار موبيليا، باعترافاته تفصيليا ، بقتل عجوز أثناء اغتصابها ومن ثم سرقتها، ليسجل بذلك واحدة من قضايا العنف ضد المرأة البشعة، حيث استغل العجوز وسرقها، وبعدما انتهى من حاجته إليها قتلها، ومن المقرر إحالة المتهم للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات خلال الأيام القليلة المقبلة.

بدأت احداث الجريمة بجوار مسجد بمنطقة محرم بك، بالإسكندرية، حيث سكنت م / ع ، البالغة من العمر 62 عاما، ربه منزل، في غرفة صغيرة، وكان حينها الجاني محمد ، قد انتهى من صلاة العصر، وأثناء خروجه من المسجد لمح العجوز وهي تدخل إلى غرفتها الصغيرة، وزين الشيطان له فعالة الشنيعة،
فقرر المتهم الدخول ورائها خلسة وأغلق عليهما الباب، وبدأ الشروع في جريمته الشنعاء ، وغير مراعى لسنها الذي تجاوز الـ60 عاما،

فقام بدفعها على الأض حتى سقطت، وعاشرها معاشرة الأزواج ، بحسب أقواله أمام القاضي،

وخلال محاولة الاغتصاب لفظت الضحية أنفاسها الأخيرة،
وبمجرد أن انتهى من جريمته الأولى وهي الاغتصاب ، شرع في الثانية، حيث سرقها، وليتأكد من وفاتها ، قام بلف قطعة من القماش حول رقبتها ، وتركها وخرج مسرعا ليسجل جريمته الثالثة وهي القتل.

وبحسب تفاصيل القضية التي حملت رقم 10614 لسنة 2019، عثر أهالي منطقة محرم بك بالإسكندرية على جثة سيدة عجوز في غرفتها مقتولة بعدد صلاة العصر.
وأوضحت كاميرات المراقبة وشهود العيان، أن المتهم هو الوحيد الذي خرج ودخل إلى غرفة المجني عليها أثناء توقيت الجريمة بعد صلاة العصر.

وكشفت معاينة الجثة، وجود سحجات وكدمات بمناطق مختلفة من جسدها ووجود قطعة من القماش حول رقبتها، كما تبين من المناظرة تعرض المجني عليها للاغتصاب، وقررت النيابة العامة، عرض الجثة على الطب الشرعي لتشريحها لبيان أسباب الوفاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى