Uncategorized

فيروس كورونا” أسبابه وعلاجاته الربانية


بقلم / هناء محمود

ان العالم كله الآن يتحدث عن وباء فيروس “كورونا” نعوذ بالله منه ومن شره , ,هذا وباء وطاعون وجند من جنود الله وقف علماء وأطباء العالم أمامه حائرين عاجزين عن مكافحته و عن إختراع تطعيم له أو مصل واقى حتى الآن, فهو آية من آيات القدرة الإلهية ” ويريكم آياته فأ ى آيات الله تنكرون “؟!! ، وهو بلاء أصاب الله به العالم يسلطه على من يشاء ,أتدرون ما السبب ؟؟ تفشى فيروس (الفجور والكبائر) والنتيجة تفشى فيروس “كورونا” صدقوا أو لا تصدقوا وإليكم الدلائل:
قال تعالى : “ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون”(41-الروم) , وفى حديث النبى محمد صلى الله عليه وسلم :(لا يقع بلاء الا بذنب …ولا يرفع إلا بتوبة)
وذكر سفيان بن عيينة عن جامع بن شداد عن عبدالله قال:(إذا بخس المكيال حبس القطر أى المطر, وإذا ظهر الزنا وقع الطاعون , وإذا كثر الكذب كثر الهرج), وفى الأثر يقول الله تعالى :”أنا الله مهلك الطغاة , ومفقر الزناة” , ,وفعلا ظهر الفساد فى كل مكان وعمت الفواحش وزاد معدومى الضمير,وإن العلماء والعقلاء والمؤمنين ذوى البصائر هم الذين يدركون ذلك جيدا ويعلمون أنه بلاء من الله بسبب تفشى الذنوب والعرى والفواحش والكبائر والزنا والإغتصاب والقتل والسخرية من رجال الدين وتسفيههم وعدم إحترامهم وعدم طاعة ولاة الأمور وعدم إحترامهم أيضا ،وعقوق الوالدين والسحر ……. إلخ

وقد قال الله تعالى محذرا :” ضرب اللَّـهُ مثَلا قريةً كانت آمِنة مُطمئِنة يَأتيها رِزقُها رغَداً مِن كُل مَكان (فَكَفَرت بِأَنْعُمِ اللَّـه) فَأَذاقها اللَّـه لِباس الجوع و الخَوف بِما كانُوا يَصنعُونَ” صدق الله العظيم, والكفر ليس فقط الخروج عن الدين ولكن الكفر هو كفر النعم وعدم تقديرها وشكرها ، وقد لبس العالم كله الآن لباس الخوف بهذا الفيروس القاتل، وإحذروا فقد تحدث مجاعة لا قدر الله ويلبس العالم كله لباس الجوع ، إن إستمر هذا البلاء ولم نتب ويرضى الله ورسله عنا فهيا نسارع للتوبة وتبييض قلوبنا و صحائفنا
فمن نتائج هذا الفيروس القاتل: أن الناس ألزمت بيوتها ,وعطلت أشغالها ومصالحها ,وأغلقت المدارس والجامعات حتى المساجد حتى فى أطهر بقعة على وجه الأرض ,وألغيت الصلوات فى المساجد حتى صلاة الجمعة إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا فى مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها ,فاعلموا أن الأمر عظيم ,وهل هناك أعظم من غلق بيوت الله ؟؟!! وكله بسبب فيروس الفتن والفواحش و الزنا وليس فيروس كورونا أو غيره بل هومجرد نتيجة وعقاب ورد فعل من الله تعالى على كل أصحاب تلك الفواحش والكبائرو المتكبرين والكافرين والفاتنين المفتنين المفسدين فى الأرض والإرهابيين والظالمين,وقال الله تعالى: “وَلَقَد أَرسلنا إِلَى أُممٍ من قَبلِك فأخذنَاهم بِالبأساء والضراء لَعَلّهم يتضَرَّعون “,قال الإمام الطبري: (أي إمتحناهم بالإبتلاء ليتضرعوا إلي ويخلصوا لي العبادة، ويفردوا رغبتهم إلي دون غيري بالتذلل لي بالطاعة)
قال الإمام علي عليه السلام :إن الله يبتلي عباده عند الأعمال السيئة بنقص الثمرات وحبس البركات وإغلاق خزائن الخيرات، ليتوب تائب، ويُقلعَ مُقلِعٌ، ويتذكر متذكر، ويزدجر مزدجر).
ومن أسباب البلاء عدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر,قال رسول الله ص: (لتأمّرنّ بالمعروف ولتنهنّ عن المنكر، أو ليسلطنّ الله عليكم شراركم، فيدعوا خياركم فلا يُستجاب لهم) ونعوذ بالله من ذلك وهذا سبب كتابتى لهذا المقال
وقال أيضا: (إن الله لا يعذب الخاصة بذنوب العامة حتى يظهر المنكر بين أظهرهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه)
فإلى كل العاريات وصاحبات الفيديوهات والأفلام الفاضحة والمخلة بالآداب و عديمات الحياء ,متى تستيقظن من غفلتكن؟؟ولقد أيقظتن الفتن وقد حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم (الفتنة ملعونة ملعون من أيقظها) ،( وإذا بليتم فاستتروا ) ، فقد تسببتم فى فتنة الرجال والنساء و تدمير العلاقات الزوجية وخراب البيوت والعنف والبلطجة وتشريد الأطفال وإغواء الشباب والبنات وتحريك غرائزهم وشهواتهم وإثارتهم, وتفشى جرائم والإغتصاب و الزنا ,وهدم القيم والمبادئ والأخلاقيات سواء على مستوى الأسرة أو المجتمع ككل تحت مسمى الفن , والفن برئ منكم ألا يستجلب كل ذلك غضب الله وعقابه بفيروس كورونا أو بغيره وغلق المساجد ؟؟؟!!! ودعوات الناس المحترمين والمسلمين والمؤمنين عليكم خاصة فى شهر رمضان المعظم؟؟؟!! فاحذروا قوله تعالى : “إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين ءامنوا لهم عذاب أليم فى الدنيا والآخرة ,والله يعلم وأنتم لا تعلمون”(19-النور), فإعقلوا كلام الله وتدبروه “أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها”؟؟؟؟!!!!!
ولا تستتروا وراء الفن لأن ما تفعلوه ليس فنا ,فالفن المحترم والفنانات والفنانين المحترمين أصحاب رسالة هادفة كلنا نحترمهم و نقدر أعمالهم الفنية التى أثرت إيجابيا على الأسرة والمجتمع فشتان بين من يبنى مجتمع وبين من يهدمه وبين من يعمره ومن يخربه
فإلى كل النساء العاريات من الأخلاق والملابس مصدر الفتن كما وصفهن النبى الحيي أشد الناس حياءا سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم فى حديثه الشريف ( أخوف ما أخاف على أمتى الخمر والنساء) , وفى آخر ( ما تركت أضر من فتنة النساء على الرجال) ,كفاكن فتنة و”تبن إلى الله” و “واتقين الله إن الله كان على كل شئ شهيدا”
ويا أيها الناس ” توبوا إلى الله جميعا ” وافهموا رسائل الله لكم “ففروا إلى الله” كل على حسب دينه وخاصة المسلمين والمسلمات فإن لم تفروا إلى الله وقت الأزمات والكوارث والخوف فمتى تفروا إليه وتتوبوا؟؟!!! فماذا تنتظرون؟؟؟ !!!أن يزيد البلاء والعقاب “أفلا تعقلون” ؟؟؟!!!!
واعلموا أننا الآن فى بلاء عظيم لن يكشفه أحدث وسائل النظافة والعلاجات والإختراعات ولا أطباء ولا علماء العالم إلا بإذن الله تعالى وحده ورضاه وبالتوبة إليه ,وإصلاح الفساد الأخلاقى والدينى قبل أى فساد
وعلاج “فيروس كورونا ” وغيره والأوبئة والبلاءات تتلخص فى هذه العلاجات الربانية :
١ – الإستغفار والتوبة من كل الذنوب وخاصة الكبائر
2-الصلاة: ” إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ” وكل يصلى ويعبد الله على حسب دينه ، فالصلاة هى صلة العبد بربه, فقال عليه الصلاة والسلام: (فافزَعوا للصلاةِ)، وفي رواية أخرى: (فصلُّوا حتى يُفرِّجَ اللهُ عنكم).
3- أذكار الصباح والمساء: ومنها :قال النبي عليه الصلاة والسلام: (من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي). رواه أبو داود والترمذى
٤ – أكثروا من قول ( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) فقد ورد فيها أحاديث كثيرة أهمها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لا حول ولا قوة الا بالله تدفع سبعين نوع من أنواع البلاء ) ,وفى آخر( لا حول ولا قوة الا بالله دواء من تسعة وتسعين داء أيسرهم الهم)
٥- الدعاء: فقال تعالى آمرا :” وقال ربكم ادعوني أستجب لكم” وقال ص :(لا يرد القدر إلا الدعاء وما زال القدر والدعاء يعتلجان حتى يصعدا إلى السماء)
6-الصلاة والسلام على الحبيب وهى أمر من الله :”يا أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما” ،وعن أبيُّ بن كعبٍ: فقلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: (ما شئتَ)،قال: قلت: الربع؟ قال: (ما شئت، إن زدت فهو خير لك)،قلت: النصف؟ قال: (ما شئت، فإن زدت فهو خير لك)،قال: قلت: ثلثين؟ قال: (ما شئت، وإن زدت فهو خير لك)،قال: أجعلُ لك صلاتي كلها،قال: (إذاً تُكفَى همَّك، ويُغفَرَ لك ذنبُك), وقال الشوكاني: (في هذين الخَصلتين جِماع خير الدنيا والآخرة، فإن مَن كفاه الله همه سلِم مِن محن الدنيا وعوارضها؛ لأن كل محنة لا بد لها من تأثير الهم، وإن كانت يسيرة، ومَن غفر الله ذنبه سلِم من محن الآخرة؛ لأنه لا يوبق العبدَ فيها إلا ذنوبُه).
ذنوبُه).
7-إكرام هؤلاء لأنهم من أسباب دفع البلاءات عن الناس ,عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مهلا عن الله مهلا، لولا شباب خشع، وشيوخ ركع، وأطفال رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا)
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله ص : ( إن الله ليدفع بالمسلم الصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلاء » ، ثم قرأ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما “ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض” . رواه الطبراني
وعن مصعب بن سعد قال :رأى سعد رضى الله عنه أن له فضلا على من دونه فقال النبى صلى الله عليه وسلم :(هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم) صحيح البخارى
٨- وأهم الأعمال هى صلة الأرحام : وقال الله تعالى: {فهَل عَسَيْتمْ إِنْ تَوَلَّيْتُم أَنْ تُفسِدوا فِي الْأَرْض وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ . أُولئِك الذِينَ لَعنَهمُ الله فَأَصَمَّهم وَأَعمَى أَبْصارهُم} [محمد:22-23]
عن أبي بكر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ] . رواه ابو داود والترمذي وابن ماجه .
ولذلك فلابد أن نتوب جميعا ونتماسك لنكون يدا واحدة نرضى الله ورسله مسلمين ومسيحيين يسود بيننا الرحمة والود والألفة والسماحة والأخوة فى الله وفى الوطن فالدين لله والوطن للجميع
حفظ الله مصر وأهلها ورئيسها الإنسان المحترم الطيب الخلوق “عبدالفتاح السيسى” ,وحفظ جيشها العظيم خير أجناد الأرض كما زكاه سيد الخلق عليه الصلاة والسلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى