مقالات

عودوا الى الانسانية: 

بقلم / أحمد سيف الشيخ

عندما افكر بمعنى كلمة انسان ،اخذ منها أول ثلاثة أحرف
فتكون كلمة أنس، يعني الهدوء والسكينة، يعني الخلق وكل فكر نبيل وهل يوجد اجمل من الأنس؛
ثم اعود، واخذ الحرفان المتبقيان ، وهما الألف والنون
فتشكلان كلمة آن ،أي حان اي تم ، فتكون كلمة انسان التي جردتها ؛
أنس –آن، أي انس قدحان ،هدوء قد تم،سكون وخلق
وتفكير قد تم؛
وهذا معنى تسمية انسان برأيي؛
فهل نحن صحيح كذلك ،هدوء تفكير عقل خلق قد تم ؟
اجل نحن كذلك، ولكننا نحن من غيرنا كل ذلك!؟
غيرنا مبادئنا ،أصبحنا ننجر نحو كل شيء سيء، نحو كل شيء ذميم ؛
تغلغلنا في هذه العادات ،واصبح التقليد اعمى ، في كل شيء
جديد، ينافي اخلاقنا وطبيعتنا الأنسانية،وموروثاتنا الحضارية
ومن هنا بدأنا نفقد الأنس ، واصبحنا آن لهذه العادات السيئة
فيجب ان يطلق علينا، في هذا الزمن ، كلمة سيئان وليس انسان
واعزو ا هذا ،الى التفاهة التي دخلت عقول السيئان ،المثقفين منهم قبل الجاهلين ،
فللأسف نحن ننحو الى الوراء ؛
فوجب علينا التصدي لهذا من خلال برامج توعوية ، وتسخيرأقلام الأدباء ،من اجل النصح ،والرجوع عن هذه العادات الغريبة،التي باتت تشكل خطرا ،على اجيالنا التي نعول عليها
فلنتكاتف ونعود الى الانسانية من جديد.
بقلم:أحمد سيف الشيخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى