الناس والمجتمع

المنزل الآمن

بقلم د – مها العطار

فى أثناء فترة تواجدى فى الصين زرت الكثير من المنازل الصينية المتنوعة فى الجبال والمرتفعات وفى المدن والريف وكانت أغلبية البيوت خارج المدينة تعتمد على نفسها بمعنى لا تكلف الدولة شىء فى المرافق !؟
كان نظام الطاقة الشمسية متوفر فى المحال بالريف والتركيب بسيط لا يحتاج متخصص لذلك كانت غالبية المنازل تعمل بالطاقة الشمسية .. كذلك الماء والصرف والزراعة تعتمد على الجهود الذاتية .. وكان صاحب المنزل لا يدفع سوى الضرائب فقط للدولة بدون خدمات كهرباء وطرق وماء وغاز والى غير ذلك .. وهو فى الحقيقة يعد نموذجآ للبيت المتكامل الذى يشعر صاحبة بالأمان لأنه لا يعتمد على الغير .
والبيت الآمن أو «Safe House» هو مصطلح مخابراتى يطلق على الملاذ الآمن للجواسيس للتجمع ومباشرة العمليات السرية ، هو منزل يبدو بريئا من الظاهر، بينما تستخدمه المخابرات فى القيام بأنشطة ذات طبيعة أمنية عالية الأهمية أو بحماية الأبرياء أو النشاط السرى أو الخفى فى مكان آمن نسبيا .. وتتعدد نوعية المنزل الآمن من مخازن ومستودعات إلى شقق أو شركات وهمية.
المنزل الآمن معروف فقط لعدد محدود من ضباط المخابرات من كل دولة، يعرفه المقربون فقط من رئيس المخابرات والعملاء داخل كل دولة ويلجئون إليه فى أوقات الضرورة القصوى.
ولسرية العمليات المخابراتية، فإن المعروف هو امتلاك الوكالة لعدد كبير من المنازل الآمنة فى كل أنحاء العالم، لكن لا يمكن كشف عدد تلك المنازل أو مكانها، الذى عادة ما يتغير بين الحين والآخر.
وعند العمل فى طاقة المكان كان السؤال الملح لكل عملائى وأصدقائى عن البيت الآمن !؟ مواصفاتة ومكانه خاصة فى اللحظات العصيبة التى تمر بها المدن الكبيرة الأن !! وكانت عملى فى المنزل الآمن مربحآ لصاحبة ومريحآ ومستقرآ .. لذلك حان الوقت الأن للتحدث عن المنزل الآمن وكيف يمكن عمل هذا المنزل بأقل التكاليف ويصمد فى كل متغيرات المستقبل ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى