أخبار مصر

ما الجديد فى علاج فيروس كورونا الجديد

ما الجديد فى علاج فيروس كورونا الجديد؟
كتبت شيماء نعمان


أولاً / علاقة فيروس كورونا المستجد بالاوكسيجين فى الدم : –
يتسبب فيروس كورونا المستجد بالتأثير على هيموجلوبين الدم ، حيث تقوم الرئتين بتوصيل الأوكسيجين لجميع اعضاء وخلايا الجسم لتقوم بوظائفها الحيوية الأساسية كالمعتاد عن طريق نقل الأوكسيجين الخلايا الجسم وسحب ثانى اكسيد الكربون ، وللأسف فإن فيروس كورونا المستجد يؤثر على هيموجلوبين الدم ويمنعه من الإتحاد مع الأوكسيجين ليحمله ويوصله إلى أنسجة الجسم وهو ما يقلل من تشبع خلايا الجسم بالاوكسيجين .
كما يقوم فيروس كورونا أيضاً بعمل التهاب لخلايا الرئتين مما يضعف الجدار الفاصل بين الرئتين وباقى الجسم ويزيد سمك هذا الجدار لمنع عبور و إنتقال الأوكسيجين لباقى خلايا وانسجة جسم الإنسان وهو ما يتسبب فى تقليل نسبة الاوكسيجين فى الدم وتقليل نسبة تشبع الخلايا بالأوكسيجين وهو ما يؤدى فى النهاية إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى مستوى غير طبيعى نتيجة قلة الأوكسيجين وإرتفاع معدل ثانى اكسيد الكربون في خلايا الجسم لعدم إتمام عملية التبادل بينهما من خلال ضعف حالة هيموجلوبين الدم و الرئتين وهو ما يودى فى النهاية إلى تفاقم الحالة الصحية للمريض أكثر وأكثر ، وهو ما يجعل الحالة المصابة بالفيروس حينها فى حاجة إلى التنفس الصناعى لزيادة معدل الأوكسيجين فى الدم وتشبه الخلايا وأنسجة الجسم به ليقوم الجسم بالوظائف الحيوية به بكفاءة كاملة ، ولذلك يمكن استخدام أدوية مد الجسم بعنصر الحديد لتقوية هيموجلوبين الدم للقيام بوظيفته بشكل سليم فى إمداد الحسم بالاوكسيجين وسحب ثانى اكسيد الكربون .
ثانياً / أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن العلماء فى الولايات المتحدة الأمريكية قد أكدوا بأن الفيروس يفقد ٥٠ % من فاعليته وقوته إذا وصلت درجة الحرارة الى ٢٢ درجة مئوية، وأنه يموت تماماً وينتهى ويفقد فاعليته بنسبة ١٠٠% إذا ارتفعت درجات الحرارة إلى ٣٥ درجة مئوية، ومما يؤكد ذلك أن أحد الدراسات الصادرة من سنغافورة و التى قد توقعت انتهاء خطر الفيروس تماما فى الامارات فى ١٥ مايو القادم وفى مصر يوم ٢٠ مايو أيضاً وفى السعودية كذلك يوم ١ يونيو المقبل فهل ستصدق تلك التخمينات والتوقعات العلمية
ثالثاً / أكتشف بعض العلماء مركب جديد أطلقوا عليه “k22” يمكنه إيقاف انتقال الفيروسات الاكليلية بين البشر و التى هى مسؤولة عن تفشى فيروسات كورونا و السارس الذى تم إكتشافه عام ٢٠٠٢ ولا يوجد له علاج حتى الآن، وقد لاحظ ذلك علماء من السويد أن هذا المركب k22 قد أثبت قدرته على محاربة الشكل الضعيف من الفيروس عند انتقاله من جسم إلى آخر حيث يستطيع العمل فى مرحلة مبكرة ويمنع الفيروس من التكاثر فى أغشية خلايا الجهاز التنفسي وهى مرحلة حاسمة فى دورة حياة الفيروس المسبب لكل من الكورونا والسارس ، ويقول العلماء أيضا أن k22 سيكون على الأغلب الأرضية التى سيبنى عليها اللقاح المنتظر .
رابعاً / علاج مقترح جديد لعلاج فيروس كورونا المستجد وذلك من خلال التبرع ببلازما الدم لشخص متعافى سابقاً من الفيروس : –
فقد أثبت هذا العلاج الجديد فاعليته وبأنه علاج ناجح للحالات الحرجة رغم الصعوبات المتعددة فى هذا العلاج الجديد ، حيث ينتج الجسم الملايين من الأجسام المضادة والمناعية للفيروسات والبكتيريا والجراثيم والأجسام الدخيلة على جسم الإنسان ، فهذه الأجسام المضادة تلتصق بالفيروس تقضى عليه عبر منعه من التكاثر أو إنشاء مستوطنات داخل الجسم وبالتالى تشل حركته حتى يموت نهائياً ويتعافى الجسم من الإصابة بالفيروس ، وهذه الأجسام المضادة تبقى فى الدم لفترة طويلة بعد شفاء المريض حتى وإذا التقط الجسم الفيروس مرة أخرى فإن هذه الأجسام المضادة تكافحه مجدداً وتقضى عليه مرة أخرى مما يمنحه المناعة ضد المرض ،

وأكدالأدغم أن العلاج بهذه الطريقة الجديدة عبر تبرع الأشخاص الذين التقطوا هذه العدوى سابقاً وتم شفاؤهم منها تماماً حيث يتبرعون بالبلازما التى تحتوي على الأجسام المضادة والتبرع بها لمرضى آخرين مصابين بنفس الفيروس مما يمكنهم من مكافحته والقضاء عليه عبر مناعة المتبرع .
ولكن تواجه هذه الطريقة فى العلاج صعوبات كثيرة،

بخلاف عدم إمكانية إيجاد عدد مناسب من المتبرعين كافية لعلاج الأعداد الكبيرة من المصابين بعدوى الفيروس ، بل يجب أيضا أن تتوافر عدة شروط أساسية فى المتبرع المناسب لهذه الطريقة وهذه الشروط هى : –
١ – خلو المتبرع من أى أعراض لفيروس كورونا بعد التعافى من الإصابة به سابقاً .
٢ – شفاء المتبرع تماماً من فيروس كورونا قبل ٣ اسابيع على الأقل من التبرع بالدم على أن يخضع لفحص جديد للتأكد من خلوه تماما من الفيروس .
٣ – يجب على البلازما التى تؤخذ من المتبرع أن تحتوي على كمية كافية من الاجسام المضادة المطلوبة .
٤ – يجب التأكد من أن الدم المنقول من المتبرع المتعافى سابقاً لا يحمل أى فيروسات خطيرة مثلا كالإيدز أو التهاب الكبد .
٥ – يجب أن يكون المتبرع ملائما لمتطلبات نقل الدم الاعتيادية الأخرى من حيث العمر والحالة الصحية وغيرها .
ويرى العلماء أن التقديرات الاولية تشير الى أن البلازما التى تؤكد من كل متبرع بإمكانها معالجة مريضين اثنين ، ولكن العلماء يأملون فى نجاح التجارب العلمية لإنتاج هذه الاجسام المضادة إصطناعيا وهو ما يجرى العمل عليه حالياً .
عسى الله أن يطلب جهود العلماء والباحثين فى ايجاد العلاج او المصل الشافى من لجائحة هذا المرض اللعين حتى تعود الحياة إلى العالم مرة أخرى بعون الله وتوفيقه .
خامساً / الإجراءات الوقائية للحد من الإصابة بفيروس كورونا : –
١ – ضرورة تغطية الأنف والفم عند العطس أو الكحة بالمناديل الورقية .
٢ – البعد عن ملامسة الوجه قدر الامكان لأن العدوى تنتقل اساسا من خلال ملامسة اليدين للاسطح الصلبة
فإذا حرص كل مواطن على عدم لمس مثلث الوجه المكون من العيون والأنف والفم فإنه سيظل بعيداً عن خطر الإصابة بالعدوى الفيروسية بنسبة كبيرة .
٣ – ضرورة الإبتعاد عن الناس فى أماكن التجمعات و التزاحم الشديد بمقدار ٢ متر على الأقل قدر الامكان حتى لا يصل الفيروس من وإلى الآخرين .
٤ – الحرص والمواظبة على الغسيل المستمر للأيدى بإستخدام المياه والصابون لمدة لا تقل عن ٢٠ ثانية أو بإستخدام المواد المطهرة الكحولية .
٥ – إستخدام الكلور فى التنظيف يقضى على الفيروس الموجود على الأسطح ويقتله لقطع سلسلة العدوى الفيروسية .
٦ – الإلتزام بالجلوس فى المنزل كنوع من العزل الذاتى حال الإصابة مبدئيا بالانفلونزا لحين التأكد من عدم ظهور الأعراض الأخرى التى تدل على الإصابة بفيروس كورونا المستجد .
سادساً /أهم الأعراض الخطيرة للإصابة بهذا الفيروس الجديد ؟
أن تكون درجة الحرارة المريض عالية بشكل غير طبيعى ووغير معتاد ولا تستجيب إلى المسكنات أو أدوية خفض الحرارة او وجود كحة شديدة وجافة قد تتطور إلى نهجان
شديد والتهاب رئوى وفى الحالات الشديدة يكون هناك آلام بالعضلات وبعظام الجسم بشكل كبير إضافة الى بعض الأعراض الأخرى مثل الحمى والسعال و صعوبات التنفس .
فإذا وصلت الأعراض إلى هذه الدرجة يجب فوراً الذهاب لتلقى العلاج بالمستشفيات المختصة التى تستطيع مواجهة تفاقم هذه الحالات للسيطرة عليها وتمام شفائها باذن
الله أو الإتصال بالرقم المجانى ١٠٥ للإستفسار من المتخصصين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى