دين ودنيا

يقول ابن القيم رحمه الله :



كوثر أحمد عبد الرحيم :


إذا كنت تدعُو وضاق عليك الوقت وتزاحمت في قلبك حوائجك فاجعل كل دُعائك أن يعفو الله عنك فإن عفا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة.
اللهم إنك عفوٌ تحب العفوَ فاعفُ عنا.

[اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا]

استشعر مايتضمنه معناها حيث أن العفو هنا :
عفو في الأبدان ، وعفو في الأديان ، وعفو من الديان .
فعفو الأبدان : شفاؤك من كل داء.
وعفو الأديان : توفيقك في الخير ، والعبادة ، وكل أعمال الآخرة .
وعفو الديان : الصفح والعفو والغفران من الله العفو الكريم المنان بمحو الذنب ، والتجاوز عنه ، وترك العقوبة عليه.

ومن معاني العفو في اللغة : الزيادة ، والكثرة فعفو المال زيادته :
( يسألونك ماذا ينفقون قل العفو) أي مازاد عن النفقة الأصلية..
فعفوه بأن يعطيك ماتسأل وفوق ماتسأل..
فأكثروا من قولها فهي والله تغني عن كل دعاء..
اللهم إنك عفوٌّ، تُحبُّ العفوَ، فاعفُ عنا .

فلا تُفرّط في ثانية
فلا تفتر من تكرار
“اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني”
فإنه إذا عـــــفا الله عنك
أفلحت
ونجوت
وسعدت
قال ابن القيم : فإن عفا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة

اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى