مقالات

هم أولادك يا مصر.


بقلم /أشرف فوزى

تحتفل مصر من كل عام بعيد الشهيد يوم ٩ مارس، وهو ذكرى استشهاد الفريق الفريق عبد المنعم رياض، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والذى استشهد عام ١٩٦٩
والفريق الراحل عبد المنعم رياض، أو الملقب بالجنرال الذهبى، واحد من أشهر العسكريين المصريين خلال النصف الثانى من القرن العشرين، شارك فى الحرب العالمية الثانية وحرب فلسطين وحرب ١٩٥٦ وحرب الاستنزاف، وتوفى على الجبهة المصرية أثناء زيارته للقوات فى حرب الاستنزاف.
يوم الشهيد في مصر هو يوم ٩ مارس من كل عام. أعلنته مصر منذ عام ١٩٦٩ تخليداً لذكرى رحيل رئيس أركان حرب الجيش المصري عبد المنعم رياض.

وقد نعاه الرئيس جمال عبد الناصر ومنحه رتبة الفريق أول ونجمة الشرف العسكرية التي تعتبر أكبر وسام عسكري في مصر.
محمد عبد المنعم محمد رياض عبد الله (٢٢أكتوبر١٩١٩- ٩ مارس ١٩٦٩) قائد عسكري مصري، شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، كما شغل من قبل منصب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة المصرية و عين عام ١٩٦٤ رئيسًا لأركان القيادة العربية الموحدة، وفي حرب ١٩٦٧ عين كقائدا عاما للجبهة الأردنية.
يعتبر واحدًا من أشهر العسكريين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين؛ حيث شارك في الحرب العالمية الثانية ضد الألمان والإيطاليين فى ١٩٤٢ ، وشارك في حرب فلسطين عام ١٩٤٨، والعدوان الثلاثي عام ١٩٥٦، وحرب ١٩٦٧ وحرب الاستنزاف. أشرف على الخطة المصرية لتدمير خط بارليف، خلال حرب الاستنزاف،

قام الرئيس المصري جمال عبد الناصر بتكريم عبد المنعم رياض بمنحه رتبة فريق أول ومنحه وسام نجمة الشرف العسكرية أرفع وسام عسكري في مصر، وتحول يوم ٩ مارس إلى يوم الشهيد في مصر.
كان الحنرال الذهبى رأى أن يشرف على تنفيذها بنفسه وتحدد يوم السبت ٨مارس ١٩٦٩ موعداً لبدء تنفيذ الخطة، وفي التوقيت المحدد انطلقت نيران المصريين على طول خط الجبهة لتكبد الإسرائيليين أكبر قدر من الخسائر في ساعات قليلة وتدمير جزء من مواقع خط بارليف واسكات بعض مواقع مدفعيته في أعنف اشتباك شهدته الجبهة قبل معارك ١٩٧٣.

وفي صبيحة اليوم التالي قرر الفريق أن يتوجه بنفسه إلى الجبهة ليرى عن قرب نتائج المعركة ويشارك جنوده في مواجهة الموقف، وقرر أن يزور أكثر المواقع تقدماً التي لم تكن تبعد عن مرمى النيران الإسرائيلية سوى ٢٥٠ مترا، ووقع اختياره على احد المواقع على طوال المواجهةامام
العدو والذى يطلق عليه الموقع رقم ٦ وكان أول موقع يفتح نيرانه بتركيز شديد على دشم العدو في اليوم السابق.

ويشهد هذا الموقع الدقائق الأخيرة في حياة الفريق، حيث انهالت نيران العدو فجأة على المنطقة التي كان يقف فيها وسط جنوده واستمرت المعركة التي كان يقودها الفريق بنفسه حوالي ساعة ونصف الساعة إلى أن انفجرت إحدى طلقات المدفعية بالقرب من الحفرة التي كان يقود المعركة منها ونتيجة للشظايا القاتلة وتفريغ الهواء توفي عبد المنعم رياض بعد ٣٢ عاما قضاها عاملا في الجيش متأثرا بجراحه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى