أدب وشعر

ذات الرداء الأسود.


بقلم / مايسة إمام

ولَمَّ استحــالوا عنه أِبُتُلُوا. بمـــا قَدَّ الأجســـاد والْهِمَمْ
ولما عشقوا الْغِّيَ وأِعْتَلَوا. عرش التجبـر حَلَّتْ الْنِقَمْ
كانت اللعنــة من صنعــــهم. فَحَلَّ الْوَبَالُ بكـــل الأمم
نكروا وأنكروا الحق فَأُنْكِرُوا. فجاءهم الويل كَسَيلْ العرم
حرموا القُرْبَ حين بغــوا. وصــار الأســود لمســه غمم
وقفت ذات الــرداء الأسود. تنعي مــوج البشر المـرتطم
وحيدة ببــــكة تلك التـــي. خلقت للعرش فوق القــمم
ربوعها تبكي من قد غابوا. وما يبكـــون هم إلا السِقَمْ
ومايدرون أبدا أنـها كانت. تباهي جميع الأكـــوان بهم
وتنثر من طَهُورِ عطـــرها. عبيرا يحلق يُخْمِدُ الحِمَمْ
فتسجد النيران من طيبها . حين تسمـــع لبيـــك نعـــــم
ومايدرون يوما أن لوقعهم فوق الجبـــل وقــع النغـــم
وأن البقيع تُقْرِأ السلام. من ســــار بالـدرب والتــزم
إله البرايــا فَسِيحُ الحنايــا. رحيــــم حتي يُرْفَعْ القلم
أفيقوا وجُبُّوا ماقد مضي. وقولوا صدقـــا آتانـــا الندم
وإِنَّا نتــتوب وإِنَّا نِؤُوبُ. سِراعَا قبل أن يُوصِد الندم
بابا رجـــــوتم إليه إيابــــا. فإذا الإياب صوت العـــدم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى