أخبار مصر

الشناوي يشكر دولة الإمارات على مساهمتها في حل مشكلة العرب العالقين بالصين

الشناوي يشكر دولة الإمارات على مساهمتها في حل مشكلة العرب العالقين بالصين

كتبت – فرحة باروكي
شبكة أخبار مصر
الخميس 5-3-2020

بعث السفير فؤاد الشناوي سفير المباحثات الدولية لدى الأمم المتحدة بالاصالة عن نفسه وبالنيابة عن اتحاد أمناء الجاليات العربية بالاتحاد الاوروبي رسالة شكر وعرفان الى كل من سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ابناء الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله وذلك لما قدمته دولة الامارات العربية من مساعدات وخدمات للاشقاء العرب في شتى المجالات الانسانية. كما هنىء سيادته ابناء الشيخ زايد آل نهيان لمنحهم أعلى وأرفع وسام الشرف والتميز من الاتحاد الاوروبي في بروكسل برئاسة السفير فؤاد الشناوي على كل ما قامت به دولة الإمارات للإخوة الاشقاء وكانت سباقة فى مساعدتهم فى شتى المجالات الانسانية وقدمت لهم ما لم تقدمه اي دولة عربية أخرى.
وشرح سيادته الموقف قائلا انه قد اجتمع مع سعادة سفير الامارات فى الاتحاد الاوروبي عدة مرات وتناقشوا معا حول وضع الدول العربية التي تمر بحروب ولم تستطيع اجلاء رعاياها العاملين بالصين والعالقين فى مدينة ووهان ومحاصرين بالوباء لتعذر رؤساء بلادهم مساعدتهم وكيفية ايجاد الحل لاجلاء هؤلاء. وعلى الفور نقل سعادة السفير الاماراتي هذه الفكرة الى بلاده الى شيوخ دولته ابناء الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله وبادروا بسرعة التحرك وقاموا ببناء مدينة الامارات الانسانية وتم تجهيزها باحدث المعدات الطبية اللازمة للحجر الصحي لاستقبال الرعايا العرب العائدين من الصين وخصصت لهم طائرات لنقلهم من الصين الى مدينة الامارات الانسانية لتلقي العلاج.
ويستطرد سيادة السفير فؤاد الشناوي كل ذلك تم فى زمن قياسي لانقاذ اشقاءهم واعادتهم.
كما اشار سيادته هذا الى جانب ان دولة الامارات العربية كانت ايضا سباقة لايجاد الحلول للمهاجرين العالقين على الحدود التركية اليونانية من جراء مافعله اردوغان حين قمت بالنداء لجميع الدول العربية.
ويصرح السفير فؤاد الشناوي بأننا لايسعنا بعد كل هذه المساعدات الانسانية والمواقف الكريمة تجاه الاشقاء العرب الا ان نقدم لابناء الشيخ زايد آل نهيان الكرام اسمى ايات الشكر والتقدير ومنحهم أرفع الأوسمة على ما قدموه وما يقدمون ونحن نثق تماما أنكم تسيرون على درب والدكم رجل الإنسانية والكرم والمحبة لأمته العربية والإسلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى